أكد وزير الصحة في الحكومة الفلسطينية بغزة باسم نعيم أن الوزارة معنية بتطوير أداء كافة العاملين فيها وخاصة في الإدارة العامة للصيدلة، موضحاً أن التطوير يتطلب وضع آلية وخطط.
جاء ذلك خلال اجتماع عقده نعيم مع مسئولي الإدارة العامة للصيدلة برئاسة مديرها العام منير البرش وحضور مدير المستودعات الطبية محمد الزميلي ومدير دائرة المستهلكات الطبية محمد النونو.
وقال نعيم إن إدارة الصيدلة تضم كفاءات وطاقات مميزة، مشيراً إلى أن تطوير كوادرها وعملها يحتاج إلى وضع خطة لضبط التبرعات مع كافة الجهات المانحة وذلك من خلال التنسيق في هذا الجانب مع الإدارة العامة للتعاون الدولي بالوزارة.
وطالب بوضع خطة تتم عبر ثلاث مراحل تبدأ أولاً بضمان معرفة صلاحية المساعدات المقدمة من أدوية ومساعدات طبية قبل وصولها إلى المعبر ثم معرفة الجهات المقدمة وفحص المساعدات والتأكد من صلاحيتها وذلك حرصاً على حياة المواطن الفلسطيني وحمايته.
وشدد نعيم على أهمية أن ترفق التبرعات بقوائم توضح كميات الأدوية وأنواعها بغية معرفة الوزارة بكل أصناف الأدوية الموجودة في السوق وذلك لضمان منع تهريب الأدوية والحفاظ على جودة الأدوية وسلامتها.
ودعا إلى إيجاد أماكن صالحة للتخزين أو استئجار أماكن جديدة وتوفير كوادر مميزة متخصصة في مجال تخزين الأدوية وفق شروط الصحة العالمية.
وبحث مع مسئولي إدارة الصيدلة عدة مواضيع أبرزها تحسين جودة تخزين الأدوية والمهمات الطبية، إضافة إلى استحداث قسم للتبرعات مهمته الإشراف على المساعدات المقدمة لوزارة الصحة.
من جانبه، استعرض البرش خطة إدارته التطويرية في مجال تخزين الأدوية وفق شروط الجودة العالمية إلى جانب توفير أماكن صالحة للتخزين وكذلك الآلية التي ستعتمدها حول استقبال التبرعات المقدمة من الجهات المتبرعة وتصنيفها في قوائم معينة وغيرها من الموضوعات الهامة.
