اختتمت الإغاثة الطبية الفلسطينية وجمعية إغاثة أطفال فلسطين مخيمين صيفين بمشاركة نحو 100 طفل وطفلة من بينهم معاقون، في بلدة جباليا شمال قطاع غزة.
ونظمت الجمعيتان مهرجاناً ختامياً للمخيمين اللذين جاءا تحت عنوان" ابتسامة من بين النار" في قاعة بمشاركة ممثلي عن المؤسسات الأهلية والأطفال المشاركين وذويهم.
وأكد مشرف برنامج التأهيل في الإغاثة مصطفى عابد خلال الحفل أهمية منح الأطفال المعاقين فرصة للهو والتعبير، مشيراً إلى المخيمين ساهما في تحقيق الدمج بين الأطفال المشاركين.
وقال إن توفير الفرص لهؤلاء الأطفال في التعبير عما بداخلهم يعد هدفاً تسعى إليه الإغاثة الطبية التي ترعى هذه الفئة من خدمات التأهيل المجتمعي والعلاج والدعم النفسي.
من جانبه، أشار ممثل جمعية إغاثة أطفال فلسطين محمد حسين - التي مولت المخيمين- إلى أن جمعيته حققت هدفها من خلال المخيمين اللذين ساهما في تحسين قدرات الأطفال المشاركين ودعم مواهبهم.
ونوه حسين إلى جهود جمعيته في تقديم العلاج للأطفال المعاقين والجرحى خارج محافظات الوطن.
بدورها، تحدثت مديرة المخيمين إيمان النميلات حول الفعاليات اللذين استمرا لمدة أسبوعين، موضحة أنهما شملا أنشطة متنوعة ما بين الزوايا التعليمية والترفيهية والرسم.
وشمل الحفل الختامي فقرات فنية وتراثية قدمها أطفال معاقون وأصحاء بمشاركة فريق "عجم الزيتون" التابع لدائرة صحة الطفل التابعة للإغاثة الطبية.
وتضمنت العروض المقدمة مقاطع مسرحية جسدت تمسك الأطفال بحقوقهم الاجتماعية والمدنية وحقهم في اللعب والتعلم، والعيش حياة كريمة.
