قالت حركة التحرير الوطني الفلسطينية (فتح) الأحد إن الوساطة التركية والسورية ما زالت مستمرة لاقتناع حركة حماس بالتراجع عن شروطها والسماح لأعضاء فتح بغزة بالسفر للضفة الغربية لحضور مؤتمر فتح العام الذي يبدأ الثلاثاء القادم.
ونفي النائب عن حركة فتح فيصل أبو شهلا في تصريح خاص لـ"صفا" تحقيق هذه الوساطات لأي نجاح حتى الآن. وقال إن الوسطاء الرئيسيين في الأمر هما سوريا وتركيا.
لكن مصادر مقربة من الرئيس محمود عباس قالت إنه بحث الوساطة المصرية في الأمر خلال اتصال هاتفي الأحد مع مدير المخابرات المصرية الوزير عمر سليمان.
وناقش الطرفان آخر التطورات في المنطقة، والتحضيرات الجارية لعقد المؤتمر السادس لحركة فتح.
وكان أمين سر حركة فتح في لبنان سلطان أبو العينين قد ألمح في وقت سابق من الأحد لفشل طرح مصري وافقت السلطة الفلسطينية بموجبه على الإفراج عن 200 معتقل من سجونها بالضفة مقابل السماح بسفر أعضاء فتح بغزة.
وقال أبو العينين في تصريحات متلفزة: كان من المقرر أن يوقع هؤلاء المعتقلين على تعهد بعد المساس بمؤسسات السلطة، أما باقي المعتقلين فلديهم ملفات جنائية وأمنية.
ولم يوضح أبو العنين الذي وصل بيت لحم للمشاركة بمؤتمر الحركة السادس أسباب فشل الوساطة المصرية لكنه أكد أن فتح أبدت مرونة عالية لحل هذه الإشكالية.
لكن القيادي الفتحاوي نفى وجود أي معتقل سياسي في الضفة، وقال إن المعتقلين "كانوا يخططون لتنفيذ انقلاب مثلما حدث في غزة، بدليل حيازتهم لكمية كبيرة من المتفجرات والأسلحة". وتقول حركة حماس إن هذه الأسلحة لمقاومة الاحتلال.
وأكد أبو العينين أن حركة فتح ستتجاوز معضلة غياب أعضاء المؤتمر من غزة ولديها عدة خيارات في ذلك، وستعقد المؤتمر في زمانه ومكانه دون تغيير.
