طالبت قطر جميع الدول بالامتناع عن إنشاء بعثات دبلوماسية في مدينة القدس المحتلة، وبالامتثال لقرارات مجلس الأمن المتعلقة بالمدينة.
جاء هذا خلال اجتماع مجلس الوزراء بمقره في الديوان الأميري بالعاصمة الدوحة الأربعاء، برئاسة عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني.
ونقلت وكالة "الأنباء" القطرية عن وزير العدل القائم بأعمال وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء حسن بن لحدان الحسن المهندي عقب الاجتماع قوله إن المجلس "رحب بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الصادر 21 ديسمبر الجاري، والذي أكد بطلان أي قرارات وإجراءات تهدف إلى تغيير طابع مدينة القدس".
وطالب مجلس الوزراء القطري جميع الدول بالامتناع عن إنشاء بعثات دبلوماسية فيها، وبالامتثال لقرارات مجلس الأمن المتعلقة بمدينة القدس الشريف، وعدم الاعتراف بأية إجراءات أو تدابير مخالفة لهذه القرارات.
وأعربت قطر عن أملها في أن يترجم المجتمع الدولي هذا القرار إلى خطوات عملية تحقق السلام العادل والدائم والشامل على أساس قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، وبما يؤدي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أعلن في 6 ديسمبر الجاري، الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لـ "إسرائيل"، والبدء بنقل سفارة بلاده إليها؛ ما أثار غضبًا عربيًا وإسلاميًا.
وبناءً على مبادرة قدمتها تركيا واليمن، أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة الخميس الماضي، قرارًا بالأغلبية الساحقة، أكد اعتبار مسألة القدس من قضايا الوضع النهائي، وفقًا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
كما تضمن القرار الأممي مُطالبة جميع الدول أن تمتنع عن إنشاء بعثات دبلوماسية في مدينة القدس، عملًا بقرار مجلس الأمن رقم 478 الصادر عام 1980.
