حذر مكتب الإعلام الحكومي في غزة من تداعيات ما وصفه بـ"الهجوم الذي تشنه مواقع إعلامية تابعة لحركة فتح ومن خلال مجلس نقابة الصحافيين والشبيبة الصحافية عبر وسائل الإعلام".
واتهم المكتب في بيان صحفي وصل وكالة "صفا"عدد من الصحفيين "من حركة فتح" بالتهجم على المكتب.
وأضاف "هذه الحملة من هذه الشخصيات المريضة ومن يعمل معهم من قيادات فتح الإعلامية سراً وبطريقة أمنية خسيسة تم تتويجها بتقرير أسود بحق وكيل الوزارة وموظفيها"، وفق وصفه.
وحمل "المسئولية الكاملة عن هذه الحملة لمن تبقى من أمانة سر الشبيبة الصحفية ومجلس نقابة الصحفيين في قطاع غزة لدورهم الخفي والعلني في ذلك".
وأكد المكتب أن "اختلاق القصص، وفبركة المواقف تجاه موظفي الوزارة ومسئوليها هو دعوة صريحة للقتل والاعتداء سيتحمل تبعاتها قيادة فتح الإعلامية في قطاع غزة التي تتساوق وتقف وراء هذه الأمور".
وأشار إلى إن هذه الحملة جاءت بعد أن سجلت وزارة الإعلام (في غزة) نجاحاً كبيراً في ترتيب الحالة الإعلامية، وكشفت هلامية الكثير من المؤسسات التي كانت تدعي العمل الصحفي، وهي في حقيقتها مؤسسات قمعية وأمنية".
وعدّ المكتب الإعلامي الحكومي الحملة ضده ردة فعل "أهوج وهابط على تحرك الوزارة تجاه تفعيل نقابة الصحفيين، والذي كشف زيف القائمين عليها وفضح أمر فسادهم المالي والإداري".
ودعا منظمات حقوق الإنسان والكتل الصحفية والمؤسسات الإعلامية لأخذ دورها في "وقف هذه المهزلة والخروج من حالة الاستسلام لطبيعة العمل السري المتبع في هذه المواقع" .
وأوضح المكتب أنه يحتفظ بحقه القانوني "في التحرك ضد هؤلاء المجرمين، ولن يطول صمتنا على استمرار عملهم الذي يعبر عن إنائهم الآسن العفن"، على حد تعبيره.
