نظمت الكتلة الإسلامية الأربعاء وقفة طلابية نصرة للقدس وللتعبير عن الغضب العام من القرار الذي أصدره رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترمب بنقل السفارة الأمريكية للقدس وإعلان القدس عاصمة للكيان الإسرائيلي.
وشارك في الوقفة عدد من قيادات الكتلة الإسلامية وحشد من طلاب الجامعات بغزة وقيادات وكوادر الأطر الطلابية في الجامعات.
وحمل المشاركون في الوقفة لافتات تند بقرار ترامب وتؤكد على أن القدس كانت وستبقى العاصمة الأبدية لفلسطين، مطالبين ترمب بالتراجع الفوري عن القرار.
بدوره، أكد القيادي في الكتلة الإسلامية محمد فروانة أن القدس كانت ولازالت عربية وإسلامية ووقف للشعب الفلسطيني فقط ولا يحق لأي جهة كانت أنت تغير أو تزور التاريخ لصالح "اسرائيل".
وشدد أن هذه المرحلة التاريخية يجب أن تكون شرارة الغضب اتجاه الاحتلال المجرم وكل من يؤيده.
ودعا جميع الاتحادات الطلابية العربية وكافة الأطر الطلابية للانخراط في جميع الفعاليات واشعال شرارة الغضب اتجاه هذه الممارسات الإجرامية.
وفى كلمة الأطر الطلابية، أكد القيادي في جبهة العمل الطلابي محمود شتات، أن القضية الفلسطينية تمر في أصعب مراحل التهويد والاضطهاد.
وشدد على أن الشعب الفلسطيني يرفض أساساً أن يكون للاحتلال عاصمة في أي مكان على أرض فلسطين، فهذه الأرض هي أرض فلسطين وليس للاحتلال دولة ليكون له عاصمة، معبراً في الوقت ذاته عن رفضه الشديد لأن يكون هناك سفارة أمريكية على أرض فلسطين.
ودعا الفصائل الفلسطينية للتكاثف والتوحد والعودة للكفاح المسلح في وجه الاحتلال الإسرائيلي.
هذا واختتمت الوقفة الطلابية بافتتاح لوحة جدارية كبيرة أشرف على إعدادها جبهة العمل الطلابي على حائط الجامعة الإسلامية تعبر عن الوحدة الفلسطيني، وشملت صور شهداء رموز الفصائل الفلسطينية في جدارية واحدة أبرزهم القائد ياسر عرفات والشيخ أحمد ياسين والقائد جورج حبش وقادة الفصائل الأخرين.
