web site counter

استشهاد 8 لاجئين فلسطينيين بريف حماة الشمالي

دمشق - صفا

قالت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية إن ثمانية لاجئين فلسطينيين استشهدوا خلال مشاركتهم القتال إلى جانب قوات النظام السوري في منطقة زلين بريف حماة الشمالي.

وأوضحت المجموعة في بيان وصل وكالة "صفا" الأربعاء أن اللاجئين الثمانية هم محمد جميل الجراح، عبد الحكيم محمد عبد الله، محمد تركي أبو نبوت، محمد عوض العلي، خيرو محمد مصطفى، عبد القادر حسن الأبابيدي، علي فايز محاميد، وليث عبد الحميد عزو، وجميعهم من أبناء مخيم السيدة زينب للاجئين بريف دمشق.

وأكد فريق الرصد والتوثيق في مجموعة العمل ارتفاع حصيلة الضحايا الذين قضوا من أبناء مخيم السيدة زينب منذ بداية الحرب الدائرة في سورية إلى 88 لاجئًا.

وأشارت المجموعة إلى تعرض أطراف مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين بدمشق أول أمس لقصف ليلي استهدف حي التضامن وأطراف المخيم، حيث استخدمت فيه صواريخ "أرض – أرض" فيما لم ترد أنباء عن وقوع ضحايا بسبب القصف.

وأضاف أن ذلك يأتي في ظل انقسامات وخلافات حادة بين ما يسمى بأمراء تنظيم "داعش" داخل المخيم، وذلك بسبب استمرار هرب العديد من عناصر التنظيم بتنسيق مع حواجز النظام إلى خارج مناطق التنظيم.

وفي سياق آخر، أكدت مجموعة العمل في تقريرها التوثيقي الذي أصدرته مطلع تشرين الأول 2017 تحت عنوان "الطالب الفلسطيني السوري "واقع ومآلات"، أن أسباب ومعوقات عديدة واجهت العملية التعليمية، وأدت الى توقفها في بعض الأوقات داخل المخيمات الفلسطينية في سورية.

وأوضحت من هذه الأسباب القصف وسقوط قذائف الهاون وأعمال القنص، وصولًا إلى تهدّم الأبنية والمدارس، واستمرار الحصار المفروض على بعض المخيمات كمخيم اليرموك من قبل الجيش النظامي السوري، واعتقال الطلاب، وهجرة الكفاءات العلمية وأصحاب الخبرة واستخدام الخرّيجين الجدد من طلاب الجامعات دون إخضاعهم للدورات التأهيلية اللازمة لإعداد المدرّسين وإتقان الوسائل التعليمية والطرق التدريسية وإدارة الصف وتقنيات التعليم الحديثة.

وأشارت إلى أنه في ظل المعارك المحتدمة في سورية فقدَ مئات الألوف من أبناء الشعب السوري حقهم في التعليم، وتعرّضت حوالي 5000 مدرسة للاستخدام كمراكز إيواء أو مشافٍ ميدانية أو مراكز احتجاز، ومنها ما تعرّض للاستهداف بالصواريخ والبراميل المتفجرة.

وفي الوقت ذاته، تعرضت مدارس "أونروا" في سورية التي يتلقى معظم الطلاب الفلسطينيين تعليمهم الأساسي فيها في المخيمات والتجمعات الفلسطينية للدمار الجزئي أو الكلي أو الاستخدام المغاير لما أُعدّت له بالأصل، حتى خرج من الخدمة 62 مدرسة من أصل 118.

كما أدت عمليات النزوح المتكررة داخل سورية واللجوء، إلى حرمان آلاف من الطلاب الفلسطينيين من الاستمرار في تلقي التعليم، مما فاقم معاناة أُسرِهِم التي تشهدُ دمار مستقبل أبنائها بأم العين وتعجزُ عن إيجاد الحلول الناجعة لذلك.

وفي سياق آخر، وزعت جمعية طريق الحياة التركية بالتعاون مع فريق هيئة فلسطينيي سورية للإغاثة والتنمية لحوم الأضاحي المعلبة على عدد من العائلات الفلسطينية السورية النازحة إلى إدلب شمال سورية.

ووفقًا لأحد القائمين على التوزيع، فأن المشروع سيشمل توزيع 5000كرتونة من اللحوم المعلبة، وكل كرتونة تحوي 24 علبة لحمة.

يشار إلى أن حوالي (2500) لاجئ فلسطيني هجروا قسرًا من مخيم خان الشيح للاجئين الفلسطينيين بريف دمشق إلى محافظة إدلب شمال سورية، بدءًا من يوم الاثنين 28 تشرين الثاني 2016، وذلك بعد توقيع اتفاق المصالحة بين النظام السوري والمعارضة في خان الشيح والمناطق المحيطة به.

وأوضحت مجموعة العمل أن حصيلة الضحايا الفلسطينيين الذين تمكنت من توثيقهم حتى 19 ديسمبر الجاري بلغت (3617) بينهم (463) امرأة، واعتقال (1644) فلسطينيًا في أفرع الأمن والمخابرات التابعة للنظام السوري بينهم (106) إناث.

ولفتت إلى أن حصار الجيش النظامي ومجموعات الجبهة الشعبية – القيادة العامة على مخيّم اليرموك يدخل يومه (1616) على التوالي، فيما قضى (204) لاجئ ولاجئة فلسطينية قضوا نتيجة نقص التغذية والرعاية الطبية بسبب الحصار غالبيتهم في اليرموك.

وأشارت إلى أن انقطاع المياه عن مخيّم درعا مستمر منذ أكثر (1353) يومًا وعن مخيّم اليرموك منذ (1193) يومًا، في حين يخضع مخيم حندرات لسيطرة الجيش النظامي منذ أكثر من (452) يومًا، ودمار أكثر من 80% من مبانيه تدميرًا كاملًا وجزئيًا.

وبحسب المجموعة، فإن حوالي (85) ألف لاجئ فلسطيني سوري وصلوا إلى أوروبا حتى نهاية 2016، في حين يقدر عدد اللاجئين الفلسطينيين في لبنان بحوالي (31) ألف، الأردن (17) ألف، مصر (6) آلاف، تركيا (8) آلاف، وفي غزة ألف فلسطينيي سوري.

/ تعليق عبر الفيس بوك