طالب تجمّع الحراك الشبابي الشعب الفلسطيني بتوسيع دائرة الاشتباك مع الاحتلال الإسرائيلي؛ وذلك رفضًا لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمةً "لإسرائيل".
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده التجمع بالتعاون مع رابطة الجريح الفلسطيني أمام منزل الشهيد القعيد إبراهيم أبو ثريا اليوم الاثنين غرب مدينة غزة، بمشاركة نخب شبابية وشباب من ذوي الاحتياجات الخاصة.
ودعا الشاب محمود أبو شتات في كلمة ممثلة عن تجمع "الحراك الشبابي" إلى تقدم الصفوف وتوسيع دائرة الاشتباك مع الاحتلال، والتأكيد أنه لا بديل عن القدس عاصمة إلاّ القدس.
وأضاف: "تمر قضيتنا الفلسطينية في هذه اللحظات بأصعب حالة من التهويد الخارجي الامريكي لها؛ من خلال قرار الأرعن لترمب بإعلانه القدس عاصمة لما يسمى بدولة الاحتلال".
وشدد شبات أن "القدس لن تكون عاصمة للاحتلال"، مؤكدًا أن "صراع شعبنا مع الاحتلال ليس على القدس فقط بل إننا نرفض وجود سفارة أمريكية في مدينة يافا - تل الربيع - ونرفض كافة اشكال الوجود الأمريكي-الصهيوني داخل أراضينا المحتلة".
ودعا الفصائل الوطنية إلى الإسراع في عمليه لم الصفوف وقتل خيار التفاوض والعودة إلى خيار الكفاح المسلح كخيار وحيد للتحرير، "فالطريق إلى فلسطين، التي لا تمر عبر فوهة البندقية هي طريق مشبوهة".
وأكد شبات أن حل الدولتين مرفوض بشكل قاطع، وأن هذا الحل "هو دهن السم بالعسل، فهذه الأرض لها شعب واحد هو شعب فلسطين ودولة فلسطين وعاصمتها القدس، من البحر إلى النهر".
وأضاف "نؤكد أن كل الشعب جنود لقضيتنا الفلسطينية ولن نسكت ولن نصمت على هذه الجريمة الشنعاء بحق القدس اولا و بحق القضية الفلسطينية، وإننا لنؤكد للعدو أن مرحلة الانفجار التالية لن تكون إلا من خلال وحدتنا الفلسطينية، وإن غدًا لناظره لقريب"
من جانبه نعى الجريح أحمد السوافيري في كلمة ممثلة عن رابطة الجريح الفلسطيني الشهيد إبراهيم أبو ثريا "الذي ضرب أروع أمثلة التضحية والفداء للعالم ولشعب فلسطين ونصرة للقدس وللقضية الفلسطينية".
وأضاف "جمع إبراهيم أضلع المقاومة الثلاث فكان جريحاً أصيب بصواريخ القدر والحقد الصهيونية عام ٢٠٠٨ ونتج عن ذلك بتر أطرافه السفلية، وكان أسيرًا لجراحه ولكرسيه المتحرك، ونال شرف الشهادة برصاص الاحتلال".
وبين السوافيري أن "أبو ثريا أوصل رسالتين أولها أن القدس مازالت وستبقى العاصمة الابدية لفلسطين، والثانية أن قضية فلسطين بحاجة إلى إقدام وليس أقدام".
وطالب العالم أجمع بضرورة الوقوف عند مسؤوليته بوقف القرارات والسياسات الأمريكية المتعلقة بالقدس.
ودعا السوافيري لرفع الحصار الظالم عن قطاع غزة فورًا دون أي تأجيل، والسماح للجرحى والمرضى من حرية السفر والتنقل وتلقي العلاج اللازم في أي مكان بالعالم.
كما طالب المجتمع الدولي والمحاكم الدولية بمحاسبة قادة الاحتلال على الجرائم والانتهاكات التي ينتهجها ضد جرحانا وضد أبناء الشعب الفلسطيني.
وحثّ السوافيري الشعب الفلسطيني وأحرار العالم باستمرار المسيرات والمظاهرات الجماهيرية والشعبية في جميع العواصم والدول ضد السياسات "الصهيو_أمريكية" تجاه القدس.
