web site counter

أقام الحجة على القاعدين

أبو ثريا.. "أيقونة الانتفاضة" يُشعل مواقع التواصل

غزة - متابعة صفا

أشعل نبأ استشهاد الشاب المقعد إبراهيم أبو ثريا (29عامًا) برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال مواجهات أمس على السياج الأمني مع قطاع غزة، مواقع التواصل الاجتماعي.

وأجمع مغردون فلسطينيون وعرب على أن أبو ثريا أشعل نار الثورة في "جمعة الغضب" من أجل مدينة القدس المحتلة، وتحول إلى رمز انتفاضة العاصمة ووضع الأمتين العربية والإسلامية أمام مسئولياتها.

ونشر هؤلاء عشرات التغريدات والصور والتصاميم المشيدة بتضحيات أبو ثريا في سبيل القدس، مؤكدة أنه أقام الحُجة على كل عربي ومسلم في أنحاء العالم وأعطى دفعة قوية لاستمرارية الانتفاضة.

وأبو ثريا يقطن في مخيم الشاطئ للاجئين غرب مدينة غزة، وارتقى إثر إصابته برصاصة إسرائيلية في الرأس على الحدود الشرقية لحي الشجاعية شرق غزة.

 يذكر أن أبو ثريا مبتور القدمين جراء تعرضه لاستهداف إسرائيلي سابق بمخيم البريج وسط قطاع غزة عام 2008، واعتاد المشاركة في كل مسيرة نصرةً للقدس والمسجد الأقصى المبارك.

وقبل استشهاده بساعات تسلق أبو ثريا عمود كهرباء قرب الحدود ليرفع العلم الفلسطيني كما ظهر في صور وشريط فيديو تداوله نشطاء التواصل الاجتماعي.

وفي فيديو متداول له أثناء مشاركته في مسيرات الغضب على حدود القطاع قبل أيام، قال: "متواجد على الحدود لإيصال رسالة لجيش الاحتلال الإسرائيلي أن الأرض أرضنا هنا".

وأضاف: "لن نستسلم لقرار الرئيس الأمريكي وسنواصل الاحتجاج على الحدود.. والشعب الفلسطيني شعب الجبارين، ونتحدى الجيش الإسرائيلي".

واندلعت انتفاضة جديدة في فلسطين المحتلة ردًا على إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب الاعتراف بالقدس "عاصمة لـإسرائيل" بـ6 ديسمبر الحالي، فيما تشهد عواصم عربية وأوروبية عدة احتجاجات رافضة للإعلان.

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

/ تعليق عبر الفيس بوك