قالت وزارة الخارجية القطرية، اليوم الأربعاء، إن "هناك حاجة لتحرك عربي وإسلامي موحد لأجل قضية القدس"، مجددة رفضها للقرار الأمريكي بخصوص الاعتراف بالقدس "عاصمة لإسرائيل".
جاء ذلك في مؤتمر صحفي بمقر وزارة الخارجية القطرية، هو الأول الذي تعقده لولوه راشد الخاطر، المتحدثة باسم الوزارة، منذ تعيينها في المنصب في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
وأكدت الخاطر، أنه "لا أثر" لقرار ترمب، "على الوضع القانوني والمعنوي لمدينة القدس المحتلة"، محذرةً المجتمع الدولي من مآلات القرار.
وأضافت: "هناك حاجة لتحرك موحد على المستويين العربي والإسلامي، لأجل قضية القدس؛ يجب أن تتحرك الكيانات بشكل موحد على المستوى العربي والاسلامي، وهذا من شأنه أن يدفع بتفعيل هذه القرارات على أرض الواقع".
والأربعاء الماضي، أعلن ترمب في خطاب متلفزٍ من البيت الأبيض، اعتراف بلاده رسميًا بالقدس (بشقيها الشرقي والغربي) عاصمة" لإسرائيل"، والبدء بنقل سفارة بلاده إلى المدينة المحتلة، وسط غضب عربي وإسلامي، وقلق وتحذيرات دولية.
