قال رئيس أساقفة الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك المطران عصام يوحنا درويش، إن "فلسطين وبوجه التحديد القدس هي فعلا مهبط الوحي والأديان وموطن الأنبياء والسيد المسيح".
وشدد خلال وقفة تضامنية مع القدس في مطرانية سيدة النجاة في زحلة، الثلاثاء، على أن "القدس هي الكلمة الأجمل نعشق نسيمها الروحاني وهواها العابق بطيب البخور وبذكر الأنبياء والرسل، هي مدينة آبائنا وأجدادنا، والقدس هي عاصمة فلسطين وعاصمة كنيسة القيامة والمسجد الأقصى".
واعتبر أن "القدس مدينة مقدسة بل هي المدينة المقدسة عند أهل الإنجيل والقرآن وبيت السلام والمحبة والمكان الذي تتلاقى فيه الأديان السماوية".
وتساءل درويش: "كيف يريدنا العالم أن نسكت عندما تنتهك هذه المدينة الأحب إلى قلوبنا، ولا أحد من البشر له الحق أن يعطي ما ليس له"، مجددا تأكيده أن القدس هي عاصمة الله على الأرض وعاصمة فلسطين.
وقال إنه من غير المقبول أخلاقيا وقانونيا اتخاذ قرارات من جانب واحد تؤدي إلى تغيير الطابع الخاص للقدس، منوها إلى خطاب وزير الخارجية اللبناني في اجتماع وزراء الخارجية العرب.
وطالب درويش المجتمع الدولي بأن يضمن حرية الأديان والمساواة بينها، وتأكيد الهوية الخاصة والطابع المقدس للقدس، مشيرًا إلى أن التمسك بعروبة القدس والدفاع عنها هو دفاع عن حق مقدس.
وأضاف: "ستظل القدس زهرة المدائن حية بقلب كل مسيحي ومسلم وسيذكر التاريخ الحديث بأمانة، أن هؤلاء الذين يستشهدون كل يوم في شوارعها، باقون أحياء في ذاكرة كل حر في هذه الأرض".
