دعا القيادي في حركة حماس حسن يوسف السلطة الفلسطينية والقيادة العربية لتوحيد الموقف الرسمي بما ينسجم مع موقف الشعوب الحرة، ويتناغم مع حجم الدماء التي سالت وتسيل من أجل مقدساتنا وحقوقنا.
وطالب يوسف في تصريح وصل "صفا" نسخة عنه بمواصلة الحالة الراهنة من الحراك الواسع على كافة الأصعدة، داعيًا قيادة السلطة بالتوقف الفوري عن أي موقف سياسي يخذل ويطعن هذه الهبة الفلسطينية والعربية والإسلامية والجماهير المتعاطفة معنا من كل انحاء العالم.
وقال: "من الضروري الاستمرار والتناغم في الموقف الموحد رسميًا وشعبيًا حتى يسقط قرار ترمب، كما يجب القيام بخطوات جادة وعملية على كافة المستويات بما فيها قطع العلاقات وسحب الأرصدة والأموال، والإعلان عن وفاة عملية التسوية وعدم المشاركة فيها حتى تتراجع الإدارة الامريكية عن هذا الموقف".
وأكد يوسف أن هذا الحدث فيه اعتداء صارخ على شعبنا وأمتنا وعلى كرامتنا وذاكرتنا وحقوقنا، متسائلًا: "ماذا ينتظر العالم والاحتلال والإدارة الامريكية من شعبنا وأحرار العالم".
وشدد يوسف على أن هذا الحراك الواسع من أمتنا الإسلامية من شرقها لغربها؛ يمثل تأكيدا على أن هذه الجماهير التي خرجت بالملايين قادرة على أن تفشل القرار الأمريكي، وتؤكد على أنه لن يمرر وسيذهب كما ذهب غيره.
والأربعاء الماضي، أعلن ترمب اعتراف بلاده رسميًا بالقدس "عاصمة لإسرائيل"، والبدء بنقل سفارة بلاده إلى المدينة المحتلة، وهي خطوة لم تسبقه إليها أي دولة، وأدى لموجة كبيرة من الإدانات على مختلف الأصعدة، سيما من قبل الدول العربية والإسلامية.
