نظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في المحافظة الوسطى السبت مهرجانا جماهيريا تضامناً مع أمينها العام الأسير المختطف أحمد سعدات.
وفي كلمة الجبهة، أعرب القيادي ماهر شلط عن تضامنه مع سعدات وكل الأسرى البواسل، وانتقد عدم إيلاء السلطة الفلسطينية قضية الأسرى الاهتمام اللازم.
وأشاد بموقف الأمين العام سعدات الذي أبدى استعداده على أن يكون أول من يدفع أي استحقاق يقع عليه في سبيل إعادة اللحمة إلى الوطن وفي سبيل إعادة الأولويات لسلم النظام الفلسطيني.
وأشار شلط إلى أن استمرار الانقسام والمناكفات السياسية يزيد معاناة شعبنا المحاصر وأسرانا البواسل في سجون الاحتلال.
وتحدث عن معركة التصدي التي يخوضها سعدات وباقي الأسرى في مواجهة المؤامرات التي تستهدف القضاء على إنجازات الحركة الأسيرة داخل السجون، وتحجيم مشاركتهم في الهم الفلسطيني العام.
وفي ختام كلمته، أكد شلط على أن كل من يراهن على اتفاقات أو مفاوضات لا نهائية مع العدو واهم، مشيرا إلى أن خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأخير قطع الشك باليقين بإسقاط القدس من معادلة التسوية وإسقاط حق الشعب الفلسطيني بالعودة.
بدوره، أكد الباحث في شؤون الأسرى عبد الناصر فروانة أن الحركة الوطنية الأسيرة في سجون الاحتلال تمر في هذه اللحظات في أصعب ظروفها وأخطر مراحلها منذ عام 1967 .
ولفت إلى أن الانقسام الحاصل منذ حزيران عام 2007 امتدت آثاره وتداعياته إلى الأسرى خلف القضبان وأدى إلى ضعف حضور قضيتهم وهو ما استغلته إدارة السجون في فصل الأسرى عن بعضهم البعض والاستفراد بهم والتضييق عليهم وتصعيد إجراءاتها القمعية وانتهاكاتها الفاضحة بحقهم.
وتخلل الحفل بعض القصائد والأناشيد الوطنية، وعرضا فلكلوريا على وقع أناشيد التضامن مع سعدات.
