زار وفد بحريني مكون من 24 شخصية الكيان الإسرائيلي أمس السبت، وتجولوا في البلدة القديمة من مدينة القدس المحتلة، رافعين شعار التسامح بين الأديان.
وتأتي هذه الزيارة بعد أيام من الإعلان الأمريكي عن القدس "عاصمة لإسرائيل"، وعلى الرغم من الرفض العلني لمملكة البحرين لهذا الإعلان.
وذكرت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" أن "الوفد جاء بموافقة الخارجية البحرينية وضمن الخط المعتدل الذي يقوده أمير البحرين والذي يدعو للتسامح بين الأديان".
وقالت الصحيفة أن الزيارة تشير إلى مزيدٍ من دفئ العلاقات وتسير على طريق تعزيز الدبلوماسية بين البلدين.
من جهته قال فضل الجمري أحد أعضاء الوفد البحريني الزائر من جمعية "هذه هي البحرين" إن ملك البحرين حمّله رسالة سلام لجميع أنحاء العالم، وأضاف الجمري خلال لقائه مع معد التقرير أن الشيعة لا يحملون أي عداء لأي ديانة أو مذهب على حد تعبيره.
وأشارت الصحيفة إلى أنه "سبق للبحرين أن افتتحت كنيساً يهودياً بالعاصمة المنامة، ومتحفاُ يضم زاوية يهودية مؤخرًا".
وكانت صحيفة "تايمز" البريطانية قالت إن "دولا خليجية اتخذت الخطوات الأولى تجاه الاعتراف بإسرائيل، وذلك بدعوة أطلقها ملك البحرين لإنهاء المقاطعة العربية لإسرائيل".
وتأتي الزيارة في الوقت الذي تتواصل فيه حالة الغضب الشعبي العربي والفلسطيني ضد قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب بنقل السفارة الإسرائيلية إلى القدس واعتبار المدينة "عاصمة لإسرائيل".
لمتابعة حسابات وكالة "صفا" عبر المواقع الاجتماعية:
تلجرام| http://telegram.me/safaps
تويتر| http://twitter.com/SafaPs
فيسبوك| http://facebook.com/safaps
انستغرام| http://instagram.com/safappa
يوتيوب| http://youtube.com/user/safappa
