web site counter

بالسعودية.. وسم "ينتصر للملك سلمان بشتم فلسطين"

الرياض - متابعة صفا

دُشن في السعودية وسّمٌ على موقع "تويتر" تحت عنوان: #السعوديون_ينتصرون_لملكهم" في رد على ما قالوا إنه "تطاول" من مغردين فلسطينيين على الملك السعودي جراء موقفه الذي وصفوه بـ "الهزيل" من القرار الأخير للرئيس الأمريكي المتعلق بمدينة القدس المحتلة.

وتصدر الوسم أمس وصباح اليوم السبت، قائمة الوسوم الأكثر تداولًا في المملكة إذ سجّل أكثر من 80 ألف تغريدة، إلا أن جولة سريعة أجرتها "صفا" على التغريدات تُظهر أنها تحمل شتمًا على فلسطين والفلسطينيين.

ولوحظ أن الحسابات المشاركة في التغريد تحمل "أسماءً وهمية" في معظمها، ما يشي بأنها تصدر مما يُعرف بـ "اللجان إلكترونية"، والتي تختص بتنظيم هذه الحملات المُعادية للشعب الفلسطيني والمقاومة، وتحث على التطبيع مع "إسرائيل"، وفق متابعين.

ومن الجدير بالذكر أن قضية القدس ونقل السفارة إليها، وما تواجه من مخاطر حضرت على استحياء شديد في خطبة الجمعة أمس، في المسجد الحرام فيما غابت كليًا في خطبة المسجد النبوي.

وأعربت السعودية أول أمس، عن "استنكارها وآسفها الشديد" لإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده إليها، فيما لم تتخذ خطوات عملية كالملك فيصل (1906-1975) عندما هدد برفع سعر النفط ردًا على خطوة مشابهة.

وكتب صاحب حساب "وليد العقيل": "يطالبون السعودية بتحرير كل الدول المحتلة ومواجهة كل الغزاة وإطعام كل الفقراء وفتح حدودها لكل الشعوب وهم دائمًا يخذلونها في أدنى خطواتها. هزلت!".

فيما نشر "يزيد العنزي": "الملك سلمان يقوم بما يمليه عليه دينه وضميره وهو معروف بعروبته منذ كان أميرًا للرياض ما علينا من نبح الكلاب".

وقال السعودي عبد الرحمن اللاحم، وهو صاحب "حساب موثق": "الإساءات لرمز الدولة هي مسؤولية رئيس السلطة الفلسطينية الذي تتعامل معه الدولة كممثل لذلك الشعب".

وأضاف اللاحم: "لا يمكن لأولئك المرتزقة أن يتجرؤوا على ذلك الفجور مالم تكن هناك حاضنة شعبية تدعمهم وتؤيد فجورهم، هذا الكلام الذي لابد أن يقال؛ الإساءة للملك إساءة لكل سعودي".

وعلق الشاب السعودي ممدوح سمكري: "لبعض الفلسطينيين الجهلة الخونة يكفي المملكة أن أحد ملوكها وهو الملك فيصل دفع حياته شهيدًا ثمنا لدفاعه عن القدس والمسجد الأقصى وفلسطين وأمنيته بزوال "إسرائيل".

ونشر صاحب حساب "هلهاب": "بدون هاشتاقات ولا غيره ... 1.طرد جميع الفلسطينيين من السعودية 2.ايقاف فوري للدعم المالي للحكومة الفلسطينية والشعب الفلسطيني، وطرد جميع الدبلوماسيين الفلسطينيين وهدم السفارة الفلسطينية، والاعتراف بدوله "إسرائيل" وإقامه علاقات كامله معها".

وأضافت روان آل عامر: "حتى رواتب الفلسطينيين كانت السعودية تقدمها بكل حب للشعب الفلسطيني وتكاليف الحج والعمرة كانت تتحمل ضريبتها ومليارات المليارات راحت لشعوب ما تستحق التراب حسبنا الله ونعم الوكيل".

وكان السعودي "سالم الخليفة" أكثر تطرفًا بالقول: "حثالة المجتمع تركوا أوطانهم ليعيشوا في المملكة وبين شعبها مكرمين محبوبين ولما شبعوا بدأوا بالغلط على من أكرمهم ووكلهم".

/ تعليق عبر الفيس بوك