أدانت حكومة الوفاق الوطني اليوم الجمعة، إعلان الاحتلال الإسرائيلي عن نيته بناء 14 ألف وحدة استيطانية في القدس المحتلة، معتبرة أن ذلك يأتي يأتي ضمن التصعيد الاحتلالي الذي يدفع الى مزيد من المخاطر في بلادنا والمنطقة.
وحذر المتحدث الرسمي باسم الحكومة يوسف المحمود في بيان صحفي من تصعيد الاحتلال الاسرائيلي ضد أبناء شعبنا وارضنا الفلسطينية وفِي مقدمتها مدينة القدس عاصمة دولة فلسطين.
وقال المحمود إن إعلان الاحتلال عن الهجمة الاستيطانية الجديدة وقمع أبناء شعبنا، الذي أوقع أكثر من مئة جريح خلال الساعات الماضية جاء في ظل خطوة الرئيس الأميركي دونالد ترمب ضد عاصمة دولتنا المحتلة.
وجدد التأكيد على التمسك القيادة والحكومة بالعمل مع جميع الأطراف من أجل إرساء أسس السلام العادل والشامل الذي لن يتحقق إلا بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران، واستعادة كافة حقوق أبناء شعبنا حسب قرارات الشرعية الدولية.
وتعتزم حكومة الاحتلال الإسرائيلي المصادقة قريباً على بناء 14 ألف وحدة استيطانية بمدينة القدس المحتلة، وذلك بعد يوم واحد من الإعلان الأمريكي عن القدس عاصمة للكيان الإسرائيلي.
ووفقاً للقناة الـ12 الإسرائيلية، فقد أعد وزير البناء والإسكان يوآف جالانت الخطة التي تشمل بناء ألف وحدة استيطانية في مستوطنة "بسغات زئيف" و 3 آلاف في مستوطنة "كتمون" و 5 آلاف وحدة في سلسلة جبال "لوفن" داخل حدود القدس، بالإضافة لبناء 5 آلاف وحدة استيطانية بمستوطنة "عطاروت".
وبحسب القناة، فإن الخطة تحظى بموافقة غالبية أعضاء المجلس الوزاري المصغر (الكابينت) ما يسمح بتمريرها خلال الأسبوع المقبل، في الوقت الذي رأى فيه وزراء ب(الكابينت) أنه لا يوجد وقت أفضل من هذا الوقت لتوسيع المدينة.
