قالت وزارة الاقتصاد في حكومة غزة إن هناك مؤشرات جيدة لسماح سلطات الاحتلال الإسرائيلي بإدخال سلع ومواد جديدة إلى قطاع غزة ،خاصة مع قرب حلول شهر رمضان المبارك والعام الدراسي الجديد.
وأضاف مدير مكتب وزير الاقتصاد حاتم عويضة :" نأمل في أن تسمح سلطات الاحتلال بإدخال كميات جديدة السلع إلى القطاع، نظراً لحاجته إلى كميات كبيرة من السلع التي حرم منها منذ أكثر من ثلاث سنوات نتيجة الحصار".
وأوضح عويضة في تصريح خاص لـ"صفا" أن سلطات الاحتلال ستسمح اليوم بإدخال ما بين 70-80 شاحنة عبر معبر كرم أبو سالم محملة بالمساعدات والمواد الأساسية للقطاع الزراعي والتجاري.
وأشار إلى أن سلطات الاحتلال ستفتح أيضاً معبر الشجاعية لإدخال كميات محدودة من غاز الطهي والسولار الصناعي اللازم لتشغيل محطة توليد الكهرباء في غزة، وأن معبر المنطار سيظل مغلقاً.
وذكر أن سلطات الاحتلال سمحت الخميس الماضي بإدخال شاحنتين من الاسمنت لوكالة الغوث "الاونروا" أي ما يعادل (70 طن) على الرغم من أنه تم الاتفاق على إدخال 310 أطنان من الاسمنت، أي بواقع ثمانية شاحنات يومياً.
وأكد عويضة أن هذه الكمية ضئيلة جداً ولا تفي بحاجة القطاع الذي يحتاج إلى أربعة آلاف طن من الاسمنت من أجل إعادة اعمار ما دمره الاحتلال الإسرائيلي خلال حربه الأخيرة على القطاع، معرباً عن أمله في إدخال كميات أخرى.
وكان رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو أكد أن فتح معابر قطاع غزة بصورة تامة لن يتم حتى يطلق سراح الجندي الإسرائيلي الأسير بغزة "جلعاد شاليط".
ويفرض الكيان الإسرائيلي حصاراً مشدداً على قطاع غزة منذ سيطرة حركة "حماس" على القطاع في حزيران عام 2007 إلا أنها تفتح هذه المعابر بشكل جزئي لإدخال بعض أنواع البضائع والسلع.
