قالت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية، إن المسنة الفلسطينية اللاجئة فاطمة حسن الخليلي من سكان مخيم اليرموك استشهدت أمس بسبب الحصار ونقص الرعاية الطبية بالمخيم.
وأوضحت المجموعة على صفحتها الرسمية عبر "فيسبوك"، أن الخليلي قضت المنية جراء تأخر إجراءات خروجها من حاجز ببيلا – سيدي مقداد للعلاج في مشافي العاصمة دمشق.
وتشير إحصائيات مجموعة العمل إلى أن (204) لاجئين قضوا نتيجة نقص التغذية والرعاية الطبية بسبب الحصار غالبيتهم في مخيّم اليرموك.
إلى ذلك، يعيش من تبقى من أهالي مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في سورية تحت ويلات الحصار المشدد الذي يفرضه النظام السوري وبعض المجموعات الفلسطينية الموالية له من جهة، وإغلاق حاجز يلدا - مخيم اليرموك والذي يعتبر آخر المنافذ التي يتزود بها الأهالي المحاصرين بالغذاء من البلدات المجاورة التي تسيطر عليها فصائل المعارضة السورية المسلحة، من جهة أخرى.
وبحسب المجموعة، فإن الحاجز لايزال مغلقاً حتى اليوم، الأمر الذي أدى إلى نفاد معظم المواد الغذائية والتي كان المخيم يعاني من شحها أساساً بسبب الحصار الذي يفرضه النظام على مداخله.
إلى ذلك، جدد أهالي المخيم نداءهم لمختلف الجهات التي تحاصرهم بضرورة رفع الحصار عنهم، وتجنيبهم أي تبعات للصراع بين الأطراف.
وفي دمشق زار المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين أونروا بيير كراينبول مخيم خان الشيح بريف دمشق الاثنين الماضي، للاطلاع على أوضاع اللاجئين الفلسطينيين المقيمين في المخيم، ومعاناتهم واحتياجاتهم.
وتخلل الزيارة اجتماع عقده كراينبول مع لجنة التنمية الاجتماعية في المخيم، اطلع من خلالها على أبرز الهموم والمشاكل التي يعاني منها أبناء مخيم خان الشيح، سواء منها تأهيل البنى التحتية، ومشكلة الاتصالات والكهرباء وترحيل الردم وغيرها من صعوبات التي تثقل كاهل سكان المخيم بعد عودة الاستقرار إليه.
من جانبه، وعد المفوض العام للوكالة بحل تلك الصعوبات والعمل على تحسين الوضع المعيشي لسكان المخيم.
