web site counter

الاحتلال يخلي منزلين في القدس ويسلمهما للمستعمرين

أخلت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح الأحد منزلي عائلتي الغاوي وحنون في حي الشيخ جراح في مدينة القدس المحتلة وسلمتهما للمستعمرين، فيما فرضت على أفراد العائلتين طوقا من الشرطة وقوات الأمن في مكان قريب.
 
وبحسب مصدر في عائلة الغاوي، فإن قوة كبيرة من القوات الخاصة اقتحمت المنزل عند الساعة الخامسة صباحا واعتقلت كافة أفراده واقتادتهم إلى منزل قريب، وبدأت بإخلاء كافة محتويات المنزل واستولت عليه.
 
ولم يكن الأمر مختلفا في منزل عائلة حنون، حسب ماهر حنون الذي قال لـ "صفا": "في نفس الساعة كانت القوات الخاصة وأفراد الشرطة تحاصر منزل عائلتي، وقام الجنود بتكسير أبواب المنزل واقتحمته وبدأت بإخلاء سكانه والمتضامنين الأجانب بالقوة، وإبعادهم عن المكان".
 
وتابع حنون:"الشرطة قامت بإخلاء ونقل محتويات المنازل بالكامل عبر شاحنات كبيرة، وبعد أن أتمت عملية الإخلاء صلحت كافة الأبواب والشبابيك التي قامت بكسرها تمهيدا لتسليمها للمستعمرين".
 
وأفاد أهالي "الشيخ جراح" في القدس المحتلة أن قوات الاحتلال قامت بتسليم المنزلين للمستعمرين.
 
وبحسب مصدر من عائلة حنون، فإن المستعمرين اقتحموا الحي فور انتهاء الشرطة من إخلاء المنزلين، بشكل مكثف، ودخلوا المنزلين تحت حماية شرطية مكثفة.
 
وحاول الأهالي منع المستعمرين من الاقتراب من المكان، إلا أن الشرطة حالت دون ذلك، واحتجزت أفراد العائلتين في مكان قريب جدا من المنازل وفرضت عليهم طوقا أمنياً خوفا من الاقتراب من المكان.
 
وكانت محكمة الاحتلال قد منحت العائلتين مهلة من 31-7 وحتى 10-8 لاستئناف حكم الإخلاء، إلا أن الشرطة استبقت الفترة وقامت بعملية الإخلاء، كما يقول ناصر الغاوي، استباقا لأي قرار محكمة قد يكون لصالح العائلتين.
 
ومن الجدير بالذكر أن إخلاء منزلي الغاوي وحنون يأتي في سياق قرار إسرائيلي بالاستيلاء على حي الشيخ جراح والمكون من 30 شقة سكنية لصالح المستعمرين من جمعية "الصديق شمعون" الاستعمارية والتي تدعي ملكيتها للأرض المقام عليها الحي.
 
ويتكون منزل عائلة حنون من ثلاث شقق سكنية تسكنها ثلاث عائلات مكونة من 17 فردا، في حين يتكون منزل الغاوي من 7 شقق يسكنها ناصر الغاوي وأشقائه السبعة وعائلاتهم البالغ عددهم 38 فردا.

من جهة ثانية، هدمت شرطة الاحتلال خيمة الصمود وسط حي الشيخ جراح والتي أقيمت لإيواء عائلة أم كامل الكرد التي طردت في التاسع من نوفمبر/تشرين ثاني الماضي واستولى المستعمرون على منزلها.

/ تعليق عبر الفيس بوك