تقلّد اللواء توفيق أبو نعيم الإدارة العامة لقوى الأمن الداخلي بوزارة الداخلية في غزة أواخر ديسمبر 2015، خلفًا للواء صلاح الدين أبو شرخ.
وأبو نعيم أسير محرر بصفقة "وفاء الأحرار" قبل ستة سنوات مع 1046 أسيرًا آخرين بعدما اعتقله الجيش الإسرائيلي منتصف مايو 1989 بتهمة التخطيط لعمليات ضد أهداف إسرائيلية والانتماء لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وكان يقضي حكمًا بالسجن مدى الحياة.
وكان اللواء واحدًا من عمداء أسرى حركة حماس داخل سجون الاحتلال، وعمل ممثلاً للعديد من السجون لأعوامٍ طويلة، كما أنه كان أحد أفراد المجموعة التي ينتمي إليها الأسيران المحرران آنذاك يحيى السنوار وروحي مشتهى.
وقبل تقلد أبو نعيم لأمن غزة، ترأس جمعية "واعد" للأسرى والمحررين، ورئيسًا لمجلس إدارة رابطة الأسرى المحررين، إضافةً إلى حصوله على درجة الماجستير في العقيدة.
ويُنسب إلى اللواء الذي تعرض لمحاولة اغتيالٍ فاشلة ظهر اليوم الجمعة أثناء خروجه من الصلاة، إشرافه على إتمام بناء منطقة عازلة بين سيناء وقطاع غزة بشكل كامل، وذلك ضمن اتفاقٍ بين حركة حماس والسلطات المصرية على إنشاء المنطقة العازلة.
وكان اللواء توفيق أبو نعيم قال إن "هذه الإجراءات تأتي في سياق نتائج الزيارة الأخيرة للوفد الأمني لمصر والتفاهمات التي تمت في هذا الإطار".
وأضاف أن إنشاء منطقة عازلة على الحدود بعمق 100 متر داخل القطاع لتشكيل منطقة عسكرية مغلقة، وذلك من أجل تسهيل مراقبة الحدود ومنع تهريب المخدرات وتسلل المطلوبين".
وأنشأ أبو نعيم 30 نقطة من قوات الأمن الوطني ملاصقة للحدود مع مصر و25 نقطة في الجانب الخلفي من الحدود لمتابعة الأمن على الحدود الفلسطينية المصرية والحفاظ عليه.
