أطلقت جمعية "مسار" بالشراكة مع السفارة السويسرية، الثلاثاء، حملة الكترونية بعنوان "إنسان من فلسطين"، بحضور سفيرة سويسرا مونيكا شودز كيرغوز، وفلسطين أشرف دبور، ورئيس لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني الوزير السابق حسن منيمنة، وممثلين عن جمعيات مهتمة.
وأكدت كيرغوز في كلمة لها "ان سويسرا شريكة لجمعية "مسار"، لافتة إلى قرب إحياء ذكرى النكبة، معربة عن أسفها "لأننا في القرن الــ21 ولا يزال اللاجئون يهربون من الحروب".
وأشارت إلى انه "قبل 70 عاما اضطر الشعب الفلسطيني الى اللجوء بسبب نزاع مسلح"، منتقدة تجاهل حقوق اللاجئين، وأعلنت "ان حملة "إنسان من فلسطين" تجعلنا ننظر الى أنفسنا في المرآة، وأن نفكر في كيفية حلول هذه الأزمة."
من جهته، أعرب دبور عن تقديره لكل من ساهم في حملة "انسان من فلسطين"، لافتا الى ان هذا العمل "يهدف الى تقديم صورة عن الواقع الذي يعانيه اللاجئون الفلسطينيون المصرون على العودة، ويناصر حقوقهم الانسانية"، وقال: "اهمية العمل انه بمشاركة فلسطينية - لبنانية عملا بمبدأ التنسيق القائم بيننا وبين اشقائنا اللبنانيين على المستويات كافة".
واشار الى "ان حوالى ثلثي اللاجئين بلبنان يعيشون تحت خط الفقر"، وقال: "لا أريد الخوض في الحديث عن المادة 59 من قانون العمل، والتي تم تعديلها بحيث يسمح للفلسطيني بالعمل، لكنه لم يطبق".
وقال: "أتعلمون كم هو العدد المتبقي من الفلسطينيين في لبنان اليوم، اسألوا لجنة الحوار اللبناني- الفلسطيني وانا متأكد من أنكم ستتفاجأون من العدد المتبقي، الفلسطينيون ركبوا البحر والكثير منهم أكلته الأسماك".
بعد ذلك، تم اطلاق الحملة الالكترونية "انسان من فلسطين" التي تهتم بحقوق الانسان الفلسطيني في لبنان.
