حصل فيلم "مهلة حياة" للمخرج في فضائية النجاح المحلية أحمد موقدي على الجائزة الأولى كأفضل فيلم وثائقي بمهرجان عين أسردون السينمائي للأفلام الوثائقية والروائية في المغرب.
وكان موقدي شارك بـ3 أفلام، وحصل فيلمه الوثائقي "مهلة حياة" على المرتبة الأولى.
وفاز اثنان من أفلام الهواة بالدورة الأولى للمهرجان، إذ فاز "معرض البؤس" للمغربي لمنير علوان، وحصل فيلم "لمسة خشنة" للمخرج حسن معناني من المغرب على مرتبة أفضل فيلم هاوٍ.
وحصل فيلم "مهلة حياة" على مرتبة أفضل فيلم وثائقي، أما أفضل سيناريو في الأفلام الروائية كان لفيلم "snowflake's" للمخرج محمد علي من تركيا.
ونال فيلم "على سطح دمشق" للمخرج مهند كلثوم من سوريا جائزة أفضل إخراج، وأفضل فيلم روائي "العودة إلى فيكتوريا" لجعفر مراد من بريطانيا.
ورصد فيلم "مهلة حياة" بـ 19 دقيقة اللحظات الأخيرة لتدمير وقصف برج الظافر خلال العدوان الأخير على قطاع غزة، إذ قصفت طائرات إسرائيلية خلال أيام الحرب البرج الرابع وبه 52 شقة.
ولخص ما حدث منذ أن اتصل أحد الجنود في سكان البرج لتحذيرهم لكي يخرجوا منه لأنه سيتم قصفه خلال 15 دقيقة.
وركز الفيلم على حالة السكان النفسية بعد مشاهدة ركام البرج وقد تم تدميره بشكل كامل.
وشارك في المهرجان الذي نظمته جمعية صورة للسينما والفنون، عدة دول من بينها فلسطين كضيف شرف. وتسلمت فضائية النجاح درع الراعي الإعلامي للمهرجان، ودرع ضيف الشرف لفلسطين في ختام المهرجان.
ومن المقرر أن تقوم فضائية النجاح بإنتاج عدة أفلام خاصة بها قريبًا، ستتناول عديد القضايا المجتمعية الفلسطينية المختلفة والمشاركة بها في مهرجانات الأفلام العالمية.
يذكر أن موقدي حصل على العديد من الجوائز في مجال الأفلام الوثائقية، وأخرج أكثر من 17 فيلما وثائقيا منذ العام 2012.
وكان آخر أفلامه "اغضب للأقصى" الذي تحدث عن إغلاق المسجد الأقصى مؤخرًا، وتمكن الفيلم خلال 45 دقيقة من عرض كل ما حدث منذ بداية عملية إغلاق الأقصى وحتى إزالة البوابات الإلكترونية، ورصد انطباعات المرابطين في المدينة المقدسة.
كما أخرج فيلم "حريتي" والذي دارت أحداثه حول تجربة تهريب نطف الأسرى من سجون الاحتلال.
