أعربت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" اليوم الاثنين، عن أسفها للجوء بعض الجهات إلى الاعتداءات الشخصية وإطلاق الاتهامات التي أساس لها من الصحة؛ تعبيرًا عن معارضتهم لقرار تعليق العمل ببعض الخدمات الطبية في مستشفى قلقيلية.
وذكرت أونروا في بيان وصل "صفا" نسخة عنه، أن تعليق العمل عن استقبال مرضى جدد لبعض الأمراض في مستشفى هو "قرار خاص"، وذلك إلى أن تنتهي الوكالة من تحقيقها في وفاة مريض وما يتصل بذلك من تقييم لعمليات المستشفى وأدائه.
وقالت الوكالة إن الاعتداءات الشخصية على مدير عملياتها في الضفة الغربية المحتلة والموظفين الآخرين ليست مقبولة على الإطلاق.
وأضافت أنها تنظر ببالغ القلق إلى الإشارة "غير المسؤولة" لعبارة "الإبادة الجماعية" التي أطلقت في وصف الإجراءات التي تم اتخاذها من أجل "تحسين وتعزيز الخدمات المقدمة للاجئين".
وأوضحت أن سبل وصول لاجئي فلسطين المستمرة لخدمات الأونروا واستمرارية تلك الخدمات إلى جانب أمن وسلامة الموظفين تعد أمورا بالغة الأهمية.
ولفتت إلى أن الوكالة لا تزال مستمرة بالالتزام بتقديم الخدمات الصحية وغيرها من الخدمات للاجئي فلسطين، وذلك استنادًا إلى مهام ولايتها؛ على الرغم من الظروف المالية الصعبة للغاية.
وكانت نددت فعاليات قلقيلية بإغلاق "أونروا" أقساما في مستشفى المدينة التابع لها، ووصفت القرار بأنه "قرار ظالم وجائر يمس قضية اللاجئين"، مؤكدين أنه مقدمة لتخلي الوكالة عن مسؤولياتها تجاه اللاجئين.
