دعت الجبهة الديمقراطية إلى استئناف الحوار الفلسطيني اللبناني ومعالجة ملف العلاقات المشتركة كرزمة واحدة من خلال خطة مشتركة لدعم حق العودة وإقرار الحقوق الإنسانية والاجتماعية للاجئين في مخيمات لبنان.
جاء ذلك خلال لقاء بين وفد من الجبهة ضم عضوي المكتب السياسي علي فيصل ومحمد خليل وأعضاء قيادة لبنان في الجبهة علي محمود واحمد مصطفى، ورئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى المفتي عبد الأمير قبلان.
وأكدت الديمقراطية على أهمية التوصل إلى خطة لدعم حق اللاجئين في العمل والتملك وإعمار مخيم نهر البارد ومعالجة مشكلة فاقدي الأوراق الثبوتية، بالإضافة إلى عشرات المشكلات التي تعيشها المخيمات كمشكلات البنية التحتية وشبكات المياه والكهرباء..
وعدّ فيصل خلال اللقاء أ
وقال:إن "المصلحة المشتركة اللبنانية والفلسطينية تقتضي التعاون والتنسيق في كل ما من شأنه دعم موقف اللاجئين ونضالهم من أجل حق العودة، وندعو إلى تنظيم العلاقات الأخوية على أسس تضمن مصالح الطرفين بعيداً عن الاستخدامات السياسية لقضية اللاجئين في التجاذبات الداخلية اللبنانية".
وأضاف فيصل أن الفلسطينيين في لبنان هم خارج هذه التجاذبات ويقفون مع كل لبنان ولهم مصلحة في استعادة البلد لعافيته واستقراره الداخلي ويطمحون إلى وقوف جميع اللبنانيين إلى جانبهم في نضالهم من أجل حقوقهم الوطنية.
وبعد اللقاء سلم الوفد للمفتي قبلان مذكرة حول الحقوق الإنسانية للفلسطينيين في لبنان والتي تضمنت بعض المطالب الخاصة بحق العمل والتملك وإعمار مخيم نهر البارد وأوضاع المخيمات، داعياً جميع الكتل النيابية إلى العمل من أجل إقرارها.
