web site counter

قبيل اجتماع للفصائل اليوم

تجدد الاشتباكات بعين الحلوة والعثور على لاجئ مقتولًا

بيروت - صفا

من المقرر أن تجتمع الأحد الفصائل الفلسطينية في مخيم عين الحلوة بلبنان، لبحث تهدئة الأوضاع ووقف الاشتباكات الحاصلة في المخيم، والتي تجددت صباح اليوم بالرغم من توجيهات للفصائل بوقفها.

وقال أمين سر حركة فتح في لبنان فتحي أبو العردات في تصريح صحفي له، إن اجتماع اليوم لقوى الفصائل على أرضية لا مربع أمني محظور على القوى المشتركة وتسليم المطلوبين الذين هاجموا قاعة الجيوش المشتركة.

وأشار إلى وجود توجيهات أصدرتها الفصائل بوقف اطلاق النار.

ولكن مصدر في فتح موجود داخل مخيم عين الحلوة ذكر لصحيفة الشرق الأوسط صباح الأحد، أن هدوءًا حذرًا شهده المخيم صباحًا سرعان ما تم اختراقه، موضحًا أن القوة الأمنية بالمخيم تعرضت لهجوم شنه نحو 40 مسلحاً على مراكزها في الشارع الفوقاني كما في شارع الطيري، مما استدعى التصدي له وملاحقة المهاجمين من قبل عناصر القوة بمساندة الأمن الوطني الفلسطيني التابع لحركة فتح.

ونفى شن معركة جديدة داخل حي الطيري من دون التنسيق مع باقي الفصائل.

وأضاف المصدر "الوضع في المخيم غير مستقر حتى الساعة، خاصة بعد إقدام عناصر متطرفة على الاستيلاء على منازل لمدنيين ولكوادر في حركة فتح".

ورجّح المصدر أن تكون تحركات المجموعات المتطرفة نتيجة أوامر خارجية لتسخين الوضع في المخيم للتخفيف من الضغط على "داعش" في الجرود الشرقية، لافتا إلى "احتمال أن هؤلاء يسعون كذلك لشملهم في أي صفقة محتملة تقضي إلى فتح ممر آمن لعناصر "داعش" إلى الداخل السوري.

وعن نزوح سكان المخيم قال: "النزوح حدث في حي الطيرة بسبب كثافة الاشتباك وهو نزوح كامل، وباقي أحياء المخيم بدأت تعود بعد توجيه نداء وقف إطلاق النار".

وذكر أن "قضية النزوح قضية موجعة بالنسبة لنا وأمامنا مثالين مخيم نهر البارد واليرموك ورغم الظروف الصعبة والخطيرة نأمل ان تستقر الاوضاع في عين الحلوة".

وصباح اليوم، تم العثور على اللاجئ الفلسطيني سعيد داوود داخل المخيم ملقى في أحد الأزقة وقد أصيب بعدة طلقات، وحضرت ​القوى الأمنية​ اللبنانية وباشرت تحقيقاتها لمعرفة التفاصيل.

وأسفرت الاشتباكات التي دارت في عين الحلوة الأيام الأخيرة الماضية، عن مصرع اثنين من ضباط القوة الأمنية المشتركة، ووقوع قتيلين من مجموعة المطلوب أبو عرقوب، بالإضافة إلى عدد من الإصابات في صفوف الطرفين، بحسب أبو العردات.

يُذكر أن الاشتباكات حصلت في المخيم على خلفية مهاجمة موقع للقوة المشتركة من قبل مجموعة المطلوب بلال أبو عرقوب المنتمية إلى جماعة بلال بدر المتشددة، قبل يومين غرب حي الطيرة.

ووفق أبو العردات، تم الاتفاق على  تسليم المطلوبين من قبل قيادة المخيم وتضيق رقعة الاشتباكات، مشيرًا إلى أن القيادة السياسية للفصائل الفلسطينية أصدرت توجيهات، وقف الاشتباكات حفاظاً على استقرار وأمن أهالي المخيم.

/ تعليق عبر الفيس بوك