أكد القيادي في حركة فتح سمير المشهراوي أنه لن يشارك في المؤتمر العام السادس للحركة والذي سيعقد يوم الثلاثاء القادم ما لم يحضره أعضاء غزة.
وقال المشهراوي خلال مقابلة مع فضائية "الفلسطينية" التابعة لحركة فتح: "إذا عقد المؤتمر في الضفة بدون مشاركة أبناء غزة فأنا لا أستطيع أن أشارك تحت أي ظرف، ليس الموضوع عددياً رغم أن أبناء فتح هنا يمثلونني، لكن أبناء الحركة هناك تحت وطأة العصابات والجروح المكلومة"، على حد تعبيره.
وطالب بمزيد من الجهد من قبل القيادة الفلسطينية بهدف تسهيل سفر أعضاء غزة لأن المسألة تعبير عن تكريس لوحدة الوطن ولا بديل عن مشاركة أبناء القطاع، وذكر أن الجهود مستمرة لتأمين سفرهم الضفة.
وأشار إلى أن هناك "سيناريوهات ندفع بها ثمناً لتحقيق ذلك وسيناريوهات نضغط بها على حماس، ولدينا الكثير وبعضها لم يكتمل بعد ولا يمكن الحديث عنها عبر الإعلام".
وأوضح أن عدم مشاركة أبناء غزة ستكون "إفقاراً كبيراً للجانب الأخلاقي والسياسي والتنظيمي والمعنوي، خصوصاً أن الوضع غير طبيعي، ويجب أن لا نرهن انعقاد مؤتمرنا بحماس ولكن هذا لا يعني أن نتنازل عن مشاركة غزة فالحركة يجب يجب أن تبحث عن سبل خلاقة لمشاركتهم".
واتهم المشهراوي حركة حماس بممارسة الابتزاز، قائلاً: "هذا ابتزاز وانحطاط لإعاقة عقد المؤتمر ولكن أنا مع المبادرة للإفراج عن معتقلين وليس معتقلين أمنيين مقابل خروج أبناء فتح ولكن حماس حتى اللحظة لم تعطي رقماً معيناً ولكن هناك هوامش مقبولة لو توفرت الإرادة عند حركة حماس أو فديه معقولة".
وشدد على أن عدم مشاركة أعضاء غزة سيجذر "حالة الانقسام على المستوى الفتحاوي والتنظيمي وبذلك يشعر أبناء فتح أنهم معزولون عن العالم وعن العرس الفتحاوي والوطني ولا ننسى أن الحركة عقدت 5 مؤتمرات بدون مشاركة قيادات الداخل ولم نشعر بالسوء لذلك، ولكن اللحظة مختلفة".
