web site counter

الاحتلال يهدم بناية سكنية وتجارية ويُجرف أراضٍ بالعيسوية

IMG_5591
القدس المحتلة - خاص صفا

هدمت جرافات تابعة لبلدية الاحتلال الإسرائيلي في مدينة القدس المحتلة، فجر الثلاثاء، بناية مكونة من طابقين، بعد اقتحام بلدة العيسوية شمال شرق المدينة، بحجة البناء دون ترخيص؛ كما أقدمت على عمليات تجريف لبعض الأراضي في البلدة.

وذكرت مراسلة "صفا" أن قوات الاحتلال وطواقم البلدية حاصرت البناية التي تتضمن شققًا سكنية، ومحلين تجاريين، وتعود للمقدسي عبد الله حمدان، وأفرغتها ثم هدمتها بالكامل، رغم أن البناية مقامة منذ 10 سنوات.

وقال عضو لجنة المتابعة في العيسوية محمد أبو الحمص لوكالة "صفا" إن قوات كبيرة من الوحدات الخاصة والشرطة برفقة طواقم بلدية الاحتلال وعدة جرافات اقتحمت البلدة، وأغلقت مداخلها، وفرضت حصارًا شاملًا على منطقة الهدم، ومن ثم شرعت بهدم البناية.

وأفاد بأن البناية مُقامة منذ عشر سنوات على بناء قديم، وتتكون من طابقين "شقة سكنية مساحتها تبلغ 110 متر مربع ومحليين تجاريين"، وهدمتها جرافات الاحتلال بحجة البناء دون ترخيص.

وأكد أبو الحمص أن سلطات الاحتلال تسعى إلى تفريغ بلدة العيساوية من سكانها باتباعها سياسة الهدم المتكرر للمنازل بذريعة البناء غير المرخص.

وأشار إلى أن عملية الهدم تأتي ضمن سياسة الاحتلال الهادفة لتهجير السكان المقدسيين من مدينتهم، مشيرًا إلى أن بلدية الاحتلال لا تزال تماطل منذ سنوات في إصدار الخارطة الهيكلية للبلدة.

ولفت إلى أن جرافات الاحتلال أقدمت على تجريف أراض زراعية في المنطقة الشرقية الجنوبية للعيسوية تعود للمواطن فاروق مصطفى، علمًا أن هذه المنطقة مهددة بالمصادرة لصالح ما يُسمى "الحديقة الوطنية".

من جهته، قال المقدسي محمد درويش من العيسوية لوكالة "صفا" إن قوات الاحتلال فرضت حصارًا على البلدة، ومنعت العمال من الوصول إلى أعمالهم، وأعاقت حركة تنقل المواطنين بسبب إغلاق مداخل البلدة.

وأوضح أن تلك القوات انتشرت بشكل مكثف في البلدة وتمركزت في محيط مسجد الأربعين، تمهيدًا لتنفيذ عملية الهدم، لافتًا إلى أنه تم تفريغ محتويات البناية قبيل الشروع في هدمها ورميها في الشارع.

وتواصل سلطات الاحتلال منذ احتلالها مدينة القدس عام 1967م سياسة هدم المنازل الفلسطينية، بحجة عدم الترخيص، ورغم أنها تفرض شروطًا تعجيزية إزاء حصول المقدسيين على رخص البناء.

وكان مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة” بتسيلم” قال إن "إسرائيل" منذ ضمّت شرقي القدس إليها عام 1967، تعمل بغية رفع عدد اليهود الذين يعيشون في المدينة وتقليص عدد سكانها الفلسطينيين.

/ تعليق عبر الفيس بوك