شارك آلاف المواطنين من أنصار حركة المقاومة الإسلامية حماس بمحافظة خان يونس جنوب قطاع غزة مساء الخميس في المسيرة الحاشدة التي دعت إليها الحركة للتنديد بما وصفته "ممارسات أجهزة السلطة بالضفة الغربية المحتلة".
وألقى حماد الرقب الناطق باسم الحركة في خان يونس كلمة في ختام المسيرة استعرض فيها ما أسماه "محطات التنازل والتآمر ضد المقاومة في تاريخ حركة فتح"، مشيرا إلى أن قادة الأجهزة الأمنية الفلسطينية في الضفة الغربية أصبحوا اليوم "خدم في سلطة ليست فلسطينية بل إسرائيلية يقودها دايتون"، على حد قوله.
وقال الرقب: "صبرنا على الألم في قطاع غزة حتى اضطررنا إلى الحسم المبارك وتطهير غزة، لكنهم لم يستوعبوا الدرس مما حصل لهم، وظنوا أن أمريكا وإسرائيل ممكن أن تنفعهم".
وأضاف: نقول لإخواننا في الضفة إن بعد العسر يسرين إن شاء الله، وكل ما تتعرضون له سيكون سحابة صيف عابرة".
وردا على التهديدات التي أطلقها متحدثون باسم حركة فتح مؤخرا باستهداف قيادات حركة حماس ونوابها، قال الرقب: "ظننا أنكم أقزم وأصغر من إسرائيل التي لم تستطع بفضل الله أن تنتزع منا كلمة أو تسرق منا موقفا لصالحها".
وجابت المسيرة شوارع مدينة خان يونس، حيث رفع المشاركون لافتات تعبر عن الغضب من ممارسات الأجهزة الأمنية الفلسطينية بحق قادة وأنصار حركة حماس، كما رددوا هتافات مناصرة لأهل الضفة.
