web site counter

غليان وترقب بأم الفحم لتحرير شهداء عملية الأقصى مساء اليوم

أم الفحم - صفا

تتأهب مدينة أم الفحم بالداخل الفلسطيني المحتل لاستقبال جثامين شهداءها الثلاثة منفذي عملية الأقصى يوم الجمعة قبل الماضي، وسط حالة من التوتر والغليان بسبب إجراءات الاحتلال المستبقة لموعد تسليم الجثامين، المقرر في ساعات ليل اليوم الأربعاء.

وكانت المحكمة العليا الإسرائيلية ألزمت مساء الثلاثاء، الشرطة الإسرائيلية بتسليم جثامين الشهداء الثلاثة وهم من عائلة جبارين.

وقال الناشط عبد الله الفحماوي لوكالة "صفا"، إن المدينة تشهد حالة من الترقب والغليان الشديد، بانتظار تسليم شرطة الاحتلال لجثامين الشهداء الثلاثة، وهناك خشية من أن تتخذ سلطات الاحتلال إجراءات صارمة لمنع مشاركة الأهالي في التشييع.

وأضاف "الشارع يغلي، لأن أكثر من سيناريو محتمل لعملية تسليم الجثامين وموعدها وألية التشييع، خاصة وأن أهل أم الفحم يريدون المشاركة في تشييع جثامين الشهداء الثلاثة، فيما ستحاول المؤسسة الإسرائيلية تقييد المشاركة بل وموعد التشييع ليكون بساعات الفجر الأولى".

وأعرب عن تخوفه من أن تعد شرطة الاحتلال عدتها لتعييد سيناريو تشييع الشهيد أحمد ملحم ابن بلدة عارة بالداخل، والذي نفذ عملية "تل أبيب" في يناير العام المنصرم.

وشهداء عملية الأقصى الثلاثة هم: محمد أحمد محمد جبارين (29 عاما)، محمد حامد عبد اللطيف جبارين (19 عاما) ومحمد أحمد مفضل جبارين (19 عاما).

بدورها قالت الناطقة باسم مركز "عدالة" لحقوق الأقلية العربية في "اسرائيل" رجاء ناطور، والذي حصل على قرار الإلزام وفقًا لطلب الالتماس الذي رفعه للمحكمة العليا، "إنه وبعد القرار الذي ألزم الشرطة تسليم الجثامين ومنحها الإجراءات الشرطية المناسبة بعد التسليم، فإنه لا يوجد صورة واضحة بشأن عملية تسريح الجثامين أو المشيعيين، إلا أن على الشطرة تسريحها حتى الساعة الـ2 فجر غدٍ الخميس، وتبليغ الأهالي قبل التسليم بساعتين".

وتوقعت أن تقدم شرطة الاحتلال على اتخاذ إجراءات ما من شأنها توتير الأوضاع بين أهالي أم الفحم، من بينها تسليم الجثامين خارج أم الفحم، ومحاصرة الحي الذي سيتم فيه تشييع الجثامين.

إلا أن ناطور، اختتمت بالقول: "إنه وخلال الساعات القليلة القادمة سيتضح ما ستؤول إليه الأمور".

 

/ تعليق عبر الفيس بوك