منعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي الخميس الشيخ تيسير رجب التميمي قاضي قضاة فلسطين رئيس الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات من الدخول إلى مدينة القدس للمشاركة في التصدي لمحاولات المستوطنين اقتحام المسجد الأقصى المبارك لإحياء ما يسمى بـ"ذكرى خراب الهيكل".
وقال الشيخ التميمي في بيان صحفي إن قوة من شرطة الاحتلال المتواجدة على حاجز الزيتون في بلدة العيزرية شرقي القدس أوقفته وفتشته ومنعته المرور.
وحاول الشيخ الدخول عبر حاجز قلنديا إلا أن قوة أخرى أوقفته، ووقعت مشادة عنيفة بين قاضي القضاة والضابط المسؤول عن الحاجز والذي أطلق النار في الهواء، موجها ألفاظا نابية للعرب والمسلمين ومهددا باعتقاله إذا ما حاول دخول المدينة.
وعدّ الشيخ التميمي أن الأمر يأتي ضمن سياسية تكميم الأفواه، وفي سياق تهويد المدينة المقدسة للاستفراد بالمسجد الأقصى المبارك والعمل على إسكات أي صوت يفضح المخططات الإسرائيلية الهادفة إلى هدمه وإقامة الهيكل المزعوم مكانه.
وشدد على أن الإجراءات التي تمارسها سلطات الاحتلال بحقه لن تمنعه أو تثنيه عن فضح مخططاتها، محملاً حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة مسؤولية النتائج الكارثية التي ستترتب على اقتحام اليهود المتطرفين للأقصى.
وجدد الشيخ التميمي دعوته إلى كافة أبناء الشعب الفلسطيني في جميع مواقعهم وبالأخص أهل القدس والأرض المحتلة عام 1948، للدفاع عن المسجد الأقصى المبارك وشد الرحال إليه لحمايته، مؤكداً أن ذلك واجب على كل مسلم.
وكانت قوات الاحتلال اعتقلت الشيخ التميمي عدة مرات بتهمة مقاومته للاحتلال ودخوله القدس والمسجد الأقصى، وحكمت "محكمة الصلح" الإسرائيلية بسجنه مع وقف التنفيذ وغرامة مالية عالية بتهمة التحريض ضد الاحتلال.
