توافد المزيد من المقدسيين نحو أبواب الأقصى

الاحتلال يُبقي البوابات الإلكترونية ويعتقل قيادات وشبان بالقدس

القدس المحتلة - ترجمة صفا

قررت الشرطة الإسرائيلية الإبقاء على البوابات الإلكترونية المنصوبة على بوابات المسجد الأقصى، وذلك حتى إشعار آخر، بالتزامن مع شن حملة كبيرة اعتقلت خلالها عشرات الشبان المقدسيين.

جاء ذلك بعد تفويض الكابينت الإسرائيلي الشرطة باتخاذ القرار المناسب حول هذه البوابات، في ختام اجتماع مطول عقده الكابينت الليلة الماضية بهذا الخصوص.

وسمحت الشرطة الإسرائيلية لمن تزيد أعمارهم عن 50 عامًا فقط بدخول الأقصى لصلاة الجمعة وللنساء دون قيود، في حين قررت الشرطة إغلاق شارع السلطان سليمان وحوض البلدة القديمة أمام المركبات .

كما تقرر تعزيز قوات الشرطة بالآلاف من العناصر للانتشار بالقدس المحتلة، خشية حدوث مواجهات اليوم الجمعة، في الوقت الذي دعت فيه الشرطة إلى تهدئة الأمور والتحلي بالمسئولية.

وعقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو جلسة مشاورات أمنية الليلة الماضية، تبعها اجتماع للمجلس الوزاري المصغر "الكابينت" للتشاور حول الأوضاع بالأقصى، وتقرر في نهاية المطاف تفويض الشرطة بتقدير الموقف حول البوابات الإلكترونية.

وأعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن 42 فلسطينيا أصيبوا في مواجهات مساء الخميس بعد صلاة العشاء قرب من باحة الاقصى، بينهم اثنان جروحهما خطيرة جراء إطلاق الرصاص المطاطي. 

وشنت قوات الاحتلال فجر اليوم الجمعة حملة اعتقالات واسعة طالت عشرات الشبان المقدسيين بعد اقتحام منازلهم.

وقالت مراسلتنا إن قوات الاحتلال اقتحمت حي الصوانة شرق القدس واعتقلت رئيس الهيئة المقدسية لمناهضة التهويد ناصر الهدمي.

كما اعتقلت رئيس لجنة أهالي الأسرى في القدس أمجد أبو عصب ومسؤول ملف القدس في المجلس الثوري وأمين سر اقليم حركة فتحفي القدس عدنان غيث، بالإضافة إلى اعتقال الشبان ناصر عجاج، زهير الزعانين، هاني غيث والشاب موسى العباسي وذلك بعد اقتحام منازلهم بالقدس المحتلة.

أغلقت قوات الاحتلال منذ فجر اليوم أبواب ومحيط البلدة القديمة بالقدس ولم تسمح سوى لسكان البلدة بدخولها.

ونصبت الحواجز العسكرية في كافة أحياء القدس وعلى مداخلها ووضعت المتاريس الحديدة، وأغلقت محيط باب الأسباط ومنعت المصلين من التواجد في المكان.

وأجبرت جميع المصلين على مغادرة محيط باب الأسباط وأبعدتهم إلى الشارع لمنعهم من أداء صلاة الجمعة .

ونصبت قوات الاحتلال الحواجز على الشوارع المؤدية الى مدينة القدس وشرعت منذ الصباح بإرجاع جميع الحافلات التي تنقل المصلين القادمين من الداخل الفلسطيني المحتل، وأجبرتهم على العودة ولم تسمح لهم بدخول مدينة القدس لأداء صلاة الجمعة على أعتاب المسجد الاقصى، تلبية للدعوات التي نادت بضرورة إغلاق جميع المساجد والتوجه لأداء الصلاة عند أقرب نقطة للأقصى.

ويواصل الاف المصلين منذ ساعات الفجر اعتصامهم في محيط باب الأسباط لليوم السادس على التوالي رافضين الدخول للمسجد عبر البوابات الالكترونية.

جوال

/ تعليق عبر الفيس بوك