web site counter

بسبب المداهمات واستمرار حجز الجثامين

تحذير من تفجّر الأوضاع بمدينة أم الفحم

أم الفحم - صفا

حذرت اللجنة الشعبية في مدينة أم الفحم بالداخل الفلسطيني المحتل، من تفجّر الأوضاع في المدينة وخروجها عن السيطرة بسبب ممارسات سلطات الاحتلال الاسرائيلي فيها واستمرارها احتجاز جثامين شهداء أبنائها، الذين نفذوا عملية الاشتباك المسلح في القدس المحتلة الجمعة الماضي.

وقال عضو اللجنة في أم الفحم محمد أبو سلامة في تصريح صحفي الثلاثاء، إن الوضع في أم الفحم متوتر جدًا، والأجواء صعبة وتوجد حالة من الترقب لأمر غير متوقع، وقد ينفجر الوضع في أي لحظة.

وأضاف "لا نعلم ما تخفي لنا السلطة ضد مدينتنا أم الفحم، ونتنياهو يستغل الوضع لمآرب سياسية".

وعن الأوضاع السائدة في أم الفحم، قال أبو سلامة، إن "القلق يسود كل مكان بأم الفحم، بسبب تواجد الشرطة والمخابرات بكثافة وإجراء عمليات المداهمة والتفتيش، وأؤكد أنه طالما تحتجز الشرطة جثامين الشهداء فالوضع سوف يزداد سوءا وتوترًا".

كما قال إن "منفذي العملية الثلاثة من أم الفحم بالقدس تأثروا من الجو السائد في المجتمع العربي، بفعل سياسة الحكومة العنصرية اليمينية، التي تبث العنصرية في كل زمان ومكان، من إرهاب وتنكيل وقمع وإذلال".

هذا ولا تزال عائلات الشهداء الثلاثة في أم الفحم، محمد أحمد محمد جبارين (29 عاما)، محمد حامد عبد اللطيف جبارين (19 عاما) ومحمد أحمد مفضل جبارين (19 عاما)، تجهل موعد تسليمها جثامين أبنائها لتشييعهم ومواراتهم الثرى، على الرغم من مرور أربعة أيام على استشهادهم واحتجازهم في الثلاجات.

وتعيش العائلات الثلاث أوقاتًا صعبة للغاية، بسبب حرمانها من تشييع جثامين أبنائها لغاية الآن.

/ تعليق عبر الفيس بوك