web site counter

حماد: حكومة غزة ستواصل تمسكها بالثوابت

قال وزير الداخلية في الحكومة الفلسطينية بغزة فتحي حماد إن الحكومة تخطط لإعادة بناء ما دمره الاحتلال الإسرائيلي خلال الحرب الأخيرة وتوفير المأوى لمن دمرت منازلهم بمجرد دخول مواد البناء.
 
وأضاف حماد -خلال الملتقى الشعبي الأول للمخاتير والوجهاء ورجال الإصلاح في غزة بحضور - أن الحكومة تمكنت من دفع الرواتب والمستحقات رغم الحصار المفروض على قطاع غزة.
 
وأكد أن الحرب لم تنجح في النيل من صمود وثبات الشعب الفلسطيني، بل زادته قوة ودعماً للمقاومة ضد الاحتلال، مشدداً على أن الحكومة لن تتنازل عن الثوابت رغم الكثير من المغريات التي عرضت عليها وقوبلت بالرفض.
 
وأوضح أن الشعب الفلسطيني أصبح رأس الحربة للأمة العربية الإسلامية بمواجهته للاحتلال، لافتاً إلى الفيتو الأمريكي منع العرب من تنفيذ قرارهم بفكر الحصار عن غزة.
 
وأشار إلى أن الشعب الفلسطيني حقق فك الحصار عملياً بصموده وثباته وتمسكه بموقفه ما جعل العديد من دول العالم تعترف بالحكومة في غزة وتعترف بحق القطاع في الحرية والتواصل مع العالم الخارجي.
 
قال إن "أية حكومة تعرضت لما تعرضت له الحكومة الفلسطينية في قطاع غزة لسقطت من أول شهر لكن الثبات كان بمعية الله سبحانه وتعالى والصمود الذي يتمتع به الشعب".
 
وحول الوضع الداخلي، بين حماد أن وزارته لا تعتقل أحداً على خلفية سياسية وإنما على جنح وجرائم يرتكبونها، مؤكداً على رفض العبث في أمن وأمان المواطن وملاحقة من يخالف ذلك.
 
وشدد على أن سجون الوزارة مفتوحة للتأكد من الخلفيات التي يسجن عليها المجرمون، موضحاً أن هناك من اعتقلوا على خلفية نقل معلومات كان من أهم نتائجها قصف المساجد في الحرب الأخير على قطاع غزة.
 
وقال: "كان هناك تنسيق أمني واضح بين رام الله وبين الاحتلال لنقل المعلومات لهم، ما دفع رئيس أركان  جيش الاحتلال إلى شكر سلطة رام الله على ما قدمته من خدمات في ضرب القطاع للقضاء الفاشل على الحكومة الفلسطينية"، على حد تعبيره. 

/ تعليق عبر الفيس بوك