يشكو كثير من المزارعين في موسم نضج أغلب الفاكهة من نهش الطيور لحباتها خاصة عناقيد العنب اللؤلؤية؛ إلا أن هناك طريقة مجربة وفعالة للمحافظة على المحصول وبقائه مونقًا لحين حصاده.
الطرق التقليدية المتبعة لحماية الفاكهة تتمثل بنشر شبكة على الشجرة أو رش الثمار بمادة كيميائية رائحتها منفرة للطيور أو بوضع (فزاعة) خيال يشبه الإنسان بجانب هذه الأشجار.
غير أن نصب هذه الأمور على كل شجرة مكلف ويتطلب وقتًا وجهدًا؛ والطيور في الغالب تتمكن من الوصول إلى حبات العنب إما من تحت الشبكة أو من خلالها؛ كما أن رش المادة الكيميائية المنفرة لها مخاطر صحية على الإنسان وهي أيضا مكلفة.
بالإضافة إلى أن الطريقة التقليدية الثالثة، وهي بوضع (فزاعة) خيال يشبه الإنسان، غير مجدية فبعض الطيور لا تقيم لها وزنا؛ والبعض يربط أكياس بلاستيكية حول عناقيد العنب إلا أن هذا قد يؤدي إلى تلف المحصول نتيجة ازدياد الحرارة.
الطريقة الجديدة والمجربة يبينها المهندس الزراعي محمد الكيلاني من ليبيا، والتي تتمثل بربط أشرطة لامعة على أغضان الأشجار؛ فعندما تحركها الريح تبدو للطيور وكأنها ثعبان فتخاف منها وتهجر المزرعة بالكامل.
ويوضح الكيلاني إلى أن المادة متوفرة لدى محلات القرطاسية وهي عبارة عن غلاف الكراسات التي يستخدمها الطلبة والتي تباع على هيئة قطعة مربعة ملفوفة على شكل إسطواني؛ وهي لامعة كالمرآة من جانب وملونة بعدة ألوان من الجانب الآخر.
ويرى أن كل ما على المزارع فعله هو قص هذه اللفة إلى أشرطة عرضها حوالي عشرة سنتيمترات ثم ربط إحدى النهايات بغصن شجرة الفاكهة قرب الثمار سواء كانت عنب أو تين أو مشمش.
ويلفت الكيلاني بمدونته إلى أنه يجب ربط أكثر من شريط على الشجرة؛ ففي حالة انقطاع إحداها أو التفافه حول الأغصان يكون الآخر مستغلًا.
وينوه إلى أنه يجب إزالة هذه الأشرطة بعد جني المحصول حتى تعود هذه الطيور إلى المزرعة لممارسة دورها الطبيعي في الحياة.
