استشهد اللاجئ الفلسطيني منير عسقول متأثراً بجراحه التي أصيب بها جراء قصف لطيران حربي يُعتقد أنه روسي على بلدة طفس بريف درعا الغربي، علماً أن العسقول من أبناء مخيم اليرموك المهجرين قسراً إلى بلدة طفس.
وذكرت مجموعة العمل من أجل فلسطيني سورية، أن الطائرات الحربية نفذت أول أمس الاثنين عدة غارات على مناطق في بلدة طفس ما أدى لقضاء 5 أشخاص وسقوط عشرات الجرحى.
إلى ذلك، أعلنت مجموعة العمل عبر تقرير حقوقي لها أن 96 لاجئاً فلسطينياً سورياً على الأقل قضوا على طريق الهجرة خلال الفترة الممتدة بين يوليو- تموز 2012 وأبريل - نيسان 2017، وأشار التقرير الذي حمل اسم "فلسطينيو سورية والطريق إلى أوروبا رحلة الأمل والألم" إلى أن العدد الحقيقي أكبر من ذلك بكثير نظرا ً لتعذر التعرف على جميع الضحايا الذين قضوا في البحر لقلة عمليات انتشال الجثث من البحر أو فقدان الأوراق أو عدم التمكن من التعرف على الجثث.
ونوّه التقرير إلى أن أعداد ضحايا الهجرة تناسبت طردا ً مع ارتفاع حدة الأعمال الحربية في سورية، وكذلك القوانين الحادة من تدفق المهاجرين إلى أوروبا، فقد شهد عام 2013 العدد الأكبر من الضحايا فيما سجل عام 2016 العدد الأدنى بسبب التشديد على عبور اللاجئين.
