اعتبر رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار جمال الخضري إدخال مستلزمات البناء إلى قطاع غزة، بأنه استحقاق إنساني يجب القيام به بأسرع وقت ممكن، لإعادة الاعمار ومراعاة للزيادة الطبيعية للسكان.
وقال الخضري في تصريح صحفي وصل "صفا" نسخة عنه الخميس:"إن إدخال مواد الاعمار من أسمنت وحديد وأخشاب يجب أن يلبي حاجات المواطنين"، موضحاً أن غزة منذ ثلاثة سنوات تفتقر للبناء وتطور البني التحتية والمرافق جراء الحصار، وهو ما آثر بشكل سلبي وكبير على الحياة.
وأشار النائب في المجلس التشريعي إلى أن هذه المواد ستستخدم لبناء وترميم المصانع والمساجد والمقرات والمؤسسات التعليمية والأهلية والمجتمعية، إضافة لبناء آلاف المنازل للمواطنين المشردين جراء الحرب الأخيرة.
وأوضح أن الفرصة الآن مواتية للدول المانحة التي وعدت بإعادة اعمار غزة، لممارسة مزيداً من الضغوط على الاحتلال الإسرائيلي من أجل فتح المعابر ودخول مواد البناء وكافة مستلزمات الحياة الكريمة.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الجيش أيهود باراك وافقا على إدخال الاسمنت إلى القطاع المحاصر لأول مرة منذ بدء الحصار وإغلاق المعابر التي قاربت على عامها الرابع.
وقال رئيس لجنة تنسيق إدخال البضائع رائد فتوح :"إن الاحتلال سيسمح الخميس بإدخال شاحنتين لسلطة الطاقة الفلسطينية عبر معبر كرم أبو سالم، محملة بمولدات كهربائية وشاحنات أسمنت للأونروا".
