اختتمت مساء اليوم الأربعاء فعاليات ملتقى فلسطين الأول للرواية العربية، والذي عقد في مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة لمدة أربعة أيام من 7-10 أيار الحالي.
وشارك فيه عدد من الروائيين العرب من المغرب والجزائر وتونس وليبيا ومصر والسودان وأرتريا وسوريا والكويت والأردن والعراق بالإضافة إلى روائيين من فلسطين، وتمكن بعضهم من الحضور، والبعض الآخر شارك عبر تقنية "السكايب".
وشهد اليوم آخر الفعاليات الختامية التي تمثلت في ندوتين وعرض مسرحي، وتكريم للروائيين المشاركين، وذلك في المسرح البلدي في دار بلدية رام الله.
الندوة الأولى جاءت تحت عنوان: "تحديات النشر والتوزيع وحقوق المؤلف في العالم العربي"، وأدارها الكاتب وصاحب دار الشروق للنشر والتوزيع فتحي البس.
وشارك فيها كل من الناشر ماهر الكيالي والناشر صالح عباسي والناشر جهاد أبو حشيش، بينما لم يحضر المصري محمد رشاد رئيس اتحاد الناشرين العرب، ولم تحضر صاحبة دار العين للنشر المصرية فاطمة البودي.
أما الندوة الثانية والأخيرة على مستوى الندوات، فكانت بعنوان: "الجوائز وتأثيرها على كتابة الرواية"، وشارك فيها طالب الرفاعي من الكويت عبر "السكايب"، وخالد الحروب من فلسطين، والحبيب السالمي من تونس، وربعي المدهون من فلسطين ويقيم في لندن، وأدار الندوة موسى خوري.
بعد ذلك جرى تكريم الكتاب المشاركين، وأعلن وزير الثقافة إيهاب بسيسو بأن الوزارة أعادت طباعة ثلاثية القدس لنبيل خوري، وكتاب الهزيمة والصهيونية في الخطاب الثقافي الفلسطيني لفيصل دراج، وألقى الروائي المغربي نداء من الروائيين العرب بشأن الأسرى المضربين عن الطعام.
واختتمت فعاليات الملتقى بعرض مسرحية "ألاقي زيك فين يا علي" والتي تتناول سيرة الشهيد علي طه، وقدمتها الفنانة الفلسطينية رائدة طه.
