قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ورئيس اللجنة التحضيرية لمؤتمرها السادس محمد غنيم (أبو ماهر) إن مؤتمر فتح سيكون رافعة تجدد انطلاقة الثورة والحلم الفلسطيني.
وفي كلمة موجزة لدى وصوله عصر الأربعاء إلى مقر الرئاسة بمدينة رام الله بعد عودته إلى أرض الوطن من العاصمة الأردنية عمان، جدد غنيم العهد والقسم والبيعة على مواصلة النضال حتى يتحقق النصر وترتفع الرايات فوق أرض فلسطين المحررة.
وأضاف أمام جمع حاشد من أنصار حركة فتح وقياداتها وأعضاء لجنتها المركزية ومجلسها الثوري وتنفيذية منظمة التحرير أن عودته إلى أرض الوطن "تمثل يوماً غير عادي، إلا أن طريق النضال طويل وشاق والنصر قريب".
وكان أبو ماهر الذي ينحدر من عائلة فلسطينية لاجئة من منطقة الجليل الفلسطيني المحتل عام 1948، وأحد أبرز قيادات فتح ومنظمة التحرير الذين رفضوا العودة إلى أرض الوطن مع الرئيس الراحل ياسر عرفات بعد توقيعه اتفاقية أوسلو مع حكومة الاحتلال الإسرائيلي عام 1993.
ورحب أمين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم بالقيادي أبو ماهر غنيم الذي أقام مؤخراً في العاصمة الأردنية عمان بعد عودته من تونس، مؤكداً أن غنيم سيمضي على درب الراحل عرفات وعلى درب رفيقه الرئيس محمود عباس.
وأضاف أن قدوم غنيم في هذا الوقت بالذات، وقبيل انعقاد المؤتمر السادس يعبر عن تراكم نضالي، مؤكداً أن غنيم كان وما زال "في كل المنعطفات مع الشرعية والثوابت الفلسطينية".
وانتقل غنيم بعد كلمته برفقة الرئيس عباس ليضع إكليلا من الزهور على ضريح عرفات وقراءة الفاتحة على روحة.
وأبو ماهر من مواليد عام 1937، ومن القياديات الأولى للثورة الفلسطينية ومؤسسي خلايا فتح الأولى في الضفة الغربية والأردن في الفترة مابين عام 1958- 1963، ثم شارك في تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية. ترأس منصب نائب القائد العام لفتح للشؤون الإدارية في سبعينيات القرن الماضي.
