أصدرت محكمة الصلح الإسرائيلية في القدس المحتلة أمراً يقضي باستمرار استيلاء المستعمرين المتطرفين على منزل المواطن المقدسي درويش حجازي والسماح لهم بالبناء والحفر والهدم بداخله.
وكان المستعمرون استولوا على المنزل ظهر الأحد بعد الهجوم على الطرف الغربي لحي الشيخ جراح بحماية أمنية مشددة وبعد عدة محاولات سابقة.
ورداً على القرار القضائي، تقدم المواطن حجازي بالتماس لما تسمى بالمحكمة العليا الإسرائيلية لإثبات ملكيته للأرض التي يقام عليها المنزل وبيوت حي الشيخ جراح، وتقرر أن جلسة للنظر في الالتماس بشهر أيلول/ سبتمبر القادم.
وفي سياق متصل، طالب "الائتلاف من أجل القدس" وأهالي حي الشيخ جراح أهالي المدينة بالتواجد في الطرف الغربي للحي بشكل يومي وذلك لصدّ هجمات المستعمرين الهادفة إلى تطبيق سياسة الأمر الواقع.
وطال الأهالي والائتلاف - في بيان صحفي- المجتمع الدولي بالتدخّل لوقف استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي في سياسة الاستعمار الهادفة إلى تفريغ القدس من أهلها، وإلزام "إسرائيل" بتطبيق القوانين والقرارات الدولية الخاصة بحماية السكان تحت الاحتلال.
