حذر المكتب التنسيقي للجان الشعبية للاجئين في غزة الثلاثاء "أونروا" من "التمادي في غطرستها" بحق موظفيها.
وجاء ذلك رداً على قيام إدارة أونروا بتحذير عدداً من موظفيها وخصم مالي على عدد آخر بدعوى استخدام مواقع التواصل الاجتماعي في التعبير عن آرائهم حول أمور وطنية.
وقال بيان اللجان الشعبية إنها تتفهم قوانين الوكالة وزعمها المحافظة على الحيادية "لكن يجب ألا يكون ذلك على حساب الهوية الفلسطينية، وحق التعبير عن الرأي الذي أقرّته الأمم المتحدة حين اعتمدت الجمعية العامة لها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وأصدرته في 10 ديسمبر 1948".
وأضاف البيان "ننصح أونروا بعدم التناقض مع نفسها والالتزام بما أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة من قوانين واتفاقيات وعدم التساوق مع الظلم الصارخ الذي يمارس على شعبنا الفلسطيني وقطاع غزة من هذا العالم غير المنصف".
وطالب البيان أونروا بالتراجع عن مثل هذه "العقوبات الظالمة" التي طالت جميع شرائح الشعب الفلسطيني.
وكان بيان لاتحاد موظفي أونروا قال أمس إن قوانين الوكالة وحياديتها "لن تكون على حساب الوطنية والهوية الفلسطينية لأولئك الموظفون".
وحذر البيان إدارة "أونروا" من التمادي في إغلاق باب الحوار مع اتحاد الموظفين والتصرف من جانب واحد، قائلةً إن ذلك "سيكون له عواقب وخيمة".
