وصفت حركة حماس دعوة الحكومة البريطانية للتحاور معها "بداية للصحوة الأوروبية، وخطوة على طريق الانفتاح"، مرحبةً بكل صوت يدعم حقوق الشعب الفلسطيني.
وقال النائب في المجلس التشريعي عن حماس محمد شهاب في تصريح صحفي: إن "حركته ترحب بكل صوت ينفتح عليها بصفتها حركة تحرر فلسطينية ومتأصلة في الشعب الفلسطيني ونالت ثقة الشعب في انتخابات حرة نزيهة وهي تمثل خياره وحقوقه".
وأضاف شهاب أن "هناك صحوة لدى الشعوب الأوروبية، لكن القيادات السياسية لا تزال تتجاهل "حماس" وترفض الحوار معها التزاماً بشروط اللجنة الرباعية الظالمة والتي ترفض التعامل مع حماس إلا إذا اعترفت بإسرائيل".
ومضى قائلاً:إن "هناك مئات من المؤسسات الحقوقية والإنسانية في العالم يدعمون القضية الفلسطينية ويدركون أن حماس حركة مقاومة وتدافع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وقد لمسنا ذلك من خلال عشرات الوفود التي قدمت إلى غزة".
وعدّ شهاب أن تقرير لجنة تقصي الحقائق غير منصف، حيث لا يزال يتهم حماس باستهداف المدنيين، ويتجاهل أن الشعب يدافع عن نفسه بوسائل متواضعة وغير متكافئة في مواجهة احتلال يستهدف كل شيء.
وأشار إلى أن التقرير المذكور بدعوته للحوار مع بعض قادة حماس "المعتدلين" إنما يعزف على سيمفونية خاطئة في تصنيف بعض قادة حماس بالمعتدلين وآخرين بالمتطرفين.
وكان أعضاء في مجلس العموم الحكومة البريطانية دعوا للتحاور مع من سمتهم "المعتدلين" داخل حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الأحد، مؤكدين أن سياسة الغرب الخاصة بمقاطعة الحركة "لا تحقق نجاحا يذكر".
وغيرت حكومة رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون سياستها في مارس/ آذار الماضي، عندما أعلنت أنها منفتحة على الحوار مع الجناح السياسي لحزب الله، ولكنها ما تزال معارضة للحديث مع حماس.
