أغلق الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم الأربعاء، خمس مخارط يزعم أنها تستخدم لتصنيع السلاح في مناطق جنوبي الضفة الغربية المحتلة.
ونقل موقع القناة السابعة عن الجيش قوله إنه تمكن أيضًا من اكتشاف 3 ورش لتصنيع السلاح وجرى إغلاق إحداها، في حين ذكر أنه أغلق 43 ورشة لتصنيع السلاح في العام 2016 وصادر 450 قطعة سلاح.
بينما أغلق 12 ورشة لتصنيع السلاح ومصادرة 110 قطع أسلحة منذ بداية العام 2017.
ودرج الاحتلال خلال الشهور الأخيرة على إغلاق عشرات محلّات الخراطة وتدوير المعادن والحديد في الضّفة المحتلة، بذريعة تصنيع أسلحة استخدمت بعمليات انتفاضة القدس، وهو أمر ينفيه أصحابها جملةً وتفصيلا.
ويرى مختصون لوكالة "صفا" أنّ الحملة ضدّ المخارط ومحلّات الحدادة جرى اتّخاذ قرار بشنّها العام الماضي بعد تصاعد أحداث "انتفاضة القدس"، وثبوت استخدام أسلحة فلسطينية بدائية منها بندقية "الكارلو" المصنّعة محليًا في عديد العمليات الأخيرة.
وبينوا أنّ الاحتلال شنّ حملة على ثلاثة مراحل ضدّ المخارط، تمثّل أولاها في إغلاق عدد منها بالشّمع الأحمر لشبهة تصنيع أسلحة، وثانيها مصادرة معدّاتها وإغلاقها، وثالثها مصادر المعدّات واعتقال مالكيها.
ويقول هؤلاء أن الحملة في ظاهرها بادعاء الأمن ومنع تصنيع السلاح ولكن في باطنها العقاب، وتعبّر عن صدمة الأجهزة الأمنية الإسرائيلية بواقع الضّفة الذي كان يعتقد أنّه "كتاب مفتوح" ومكشوف لديه، لكن ما فاجأه أنّ الجيل بين عمري (16-25) عاما انخرط في العمل المقاوم بشكل فردي، بينما كانوا يعيشون حالة من الارتياح إزاءه.
