web site counter

أسير محرر يروى كيف استقبل الأسرى خبر اغتيال فقها

الأسير المحرر محمد جبر أبو مصبح
المحافظة الوسطى - مؤمن غراب - صفا

قال الأسير المحرر محمد جبر أبو مصبح الذي أفرج عنه من سجون الاحتلال الإسرائيلي اليوم الاثنين إن الأسرى من كافة الفصائل استقبلوا خبر اغتيال الأسير المحرر مازن فقها بكثير من الحزن والغضب الشديدين.

وذكر أبو مصبح لمراسل "صفا" خلال استقباله المهنئين بالإفراج عنه في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، أن فقها كان رفيقه داخل السجون "وما عرفنا عنه إلا الصفات الحميدة وحسن الخلق وتلاوته الجميلة للقرآن الكريم".

وقال إن "الأسرى بكل تنظيماتهم حزنوا لسماع استشهاد فقها، وكأنها محاولة للتأثير على نفسياتهم، لكنهم بعزيمتهم القوية وإرادتهم الصلبة لن ينحنوا للسجان".

وأضاف أن احتجاجات كبيرة حدثت داخل الأقسام عند سماعهم نبأ الاغتيال فيما عمل الاحتلال على قمع الأسرى في محاولة لإرجاع الهدوء للأقسام "إلا أن الأمر زاد حدةً، وخيم الحزن على جميع أقسام المعتقل".

وأبو مصبح (34 عامًا) اعتقلته قوات الاحتلال عام 2005 أثناء سيره على شارع صلاح الدين الشرقي المقابل لمحافظة وسط قطاع غزة لانتمائه لفصائل مقاومة، وأصدرت بحقه حكمها بالسجن 12 عامًا.

ولا يغيب عن ذهن أبو مصبح اللحظات الأخيرة الذي قضاها في سجون الاحتلال بين مباركات من زملائه ودعوات منهم بأن يأخذ حيطته في المرحلة القادمة، ورسائل بعضهم لذويهم خارج القضبان.

وأكد أبو مصبح أن ما يصبر الأسرى في هذه الفترة هو أملهم بالمقاومة بأن تحررهم بصفقة مشرفة.

ويشدد على أن حملات القمع والتهديدات المستمرة للأسرى داخل السجون تعمل على إرهاق الأسرى لكنها لا تزيدهم إلا إصرارًا على مواجهة السجان، مشيرًا إلا تنقله في فترة اعتقاله لأكثر من سجن إسرائيلي.

وينبه إلى أن كل الضغوطات التي يتعرض لها الأسير ما هي إلا لإبعاده عن الطريق الذي أسر من أجله، وهذا ما نفاه الأسير فقها وعمل على كسر نظرية السجان الإسرائيلي بإكمال مسيرته الجهادية بعد تحريره.

وكان فقها (38 عاما) اغتيل مساء الجمعة برصاص مجهولين في حي "تل الهوى" السكني في مدينة غزة، وهو من مدينة طوباس في الضفة الغربية ومن محرري صفقة "وفاء الأحرار" وأحد المبعدين إلى قطاع غزة.

/ تعليق عبر الفيس بوك