web site counter

13 فلسطينياً معتقلين في تايلاند يطالبون عباس بالتدخل لإطلاقهم

دمشق - صفا

طالب (13) لاجئاً فلسطينياً من المعتقلين في سجون تايلاند بسبب انتهاء إقاماتهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالتواصل مع الحكومة التايلندية والعمل على إطلاق سراحهم بأسرع وقت.

وقالت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية الاثنين، إن العشرات من اللاجئين الفلسطينيين والسوريين المعتقلين في تايلند من ظروف اعتقال غاية في السوء.

وذكرت المجموعة أن اللاجئين محتجزون في المركز الذي يرمز له بـ "IDC" بتهمة "أنهم لاجئون" أو لانتهاء مدة تأشيراتهم أو إقامتهم.

وذكرت إحدى وكالات الأنباء أسماء بعض المعتقلين وهم المسن ماجد معروف ملحم (75) عاماً وثلاث من بناته - منتهى ومها ونهاد ماجد ملحم وكنعان عزيز ملحم وهم من أبناء مخيم اليرموك في دمشق، ومحمد يونس أبو حرب من أبناء مخيم خان الشيح بريف دمشق، وسلطان عفيف أحمد وأيهم إبراهيم يونس ومحمد خير أحمد عزيمة" ومهند ياسين وعمر ثائر صالح وأحمد عبد الرحمن النواجهة وشادي أمجد النواجهة.

ويعتبر سجن "IDE" من أسوأ مراكز احتجاز المهاجرين ويشكو الفلسطينيون من اكتظاظه بالمحتجزين، وقذارته الكبيرة، كما أن الطعام قليل ورديء النوعية، في حين يمنع حراس السجن من خروج المهاجرين للتهوية "حيث لم نشاهد الشمس منذ فترات طويلة الأمر الذي أدى لإصابتنا بأمراض جلدية" بحسب رسالة سابقة وصلت لمجموعة العمل من أحد الفلسطينيين السوريين كان محتجزاً بداخله.

وفي موضوع ليس ببعيد، قالت وكالة دوغان التركية للأنباء أن (11) شخصاً بينهم 5 أطفال لقوا حتفهم قبل يومين بعد غرق قارب مطاطي كان يقل (22) مهاجراً من سورية ويتجه إلى اليونان في شمال محافظة أيدين القريبة من جزيرة ساموس اليونانية.

وقالت الوكالة إن لقطات تلفزيونية أظهرت جثثا جرفتها المياه إلى شاطئ قرب المدينة، وجرى انتشال 11 جثمانا، فيما لايزال أربعة أشخاص في عداد المفقودين.

وكان القارب يقل اللاجئين إلى اليونان عبر سواحل ناحية قوشاداسي التابعة لمدينة أيدن غربي تركيا، وألقت السلطات القبض على اثنين من الأتراك بعد أن سبحا إلى الشاطئ للاشتباه في تنظيمهما الرحلة.

وعلى صعيد آخر، ذكرت مجموعة العمل أن شاحنة محملة بأسطوانات غاز الطهي دخلت إلى مخيم خان الشيح أمس، وذلك بعد أن سمحت حواجز النظام وجيش التحرير بإدخالها.

وقالت إن عدد الاسطوانات التي تم ادخالها 300 اسطوانة، مضيفاً أنه يتم بيع اسطوانة غاز واحدة لكل عائلة في المخيم.

يأتي ذلك وسط انتقادات حادة وجهها ناشطون للنظام السوري بسبب عدم التزامه بتنفيذ بنود اتفاق المصالحة الموقع بينه وبين قوات المعارضة السورية المسلحة في تشرين الثاني 2016.

وذلك مقابل رفع النظام لحصاره على المخيم والسماح بعودة الأهالي إلى منازلهم، تلك البنود التي لم ينفذها النظام حتى الآن.

فلسطينيو سورية إحصائيات وأرقام حتى 26 آذار/ مارس 2017

/ تعليق عبر الفيس بوك