أدان حزب الله اللبناني جريمة الاغتيال الآثمة التي استهدفت الأسير المحرر مازن فقها في قطاع غزة، مشيرًا إلى أن "بصمات العدو الصهيوني الغادر تبدو واضحة عليها".
وقال الحزب في تصريح صحفي السبت، إن: "هذه الجريمة دليل جديد على الروح العدوانية التي تسكن هذا العدو الغاصب وتؤكد على حتمية استمرار محاربته حتى طرده من كل أرضنا المحتلة".
وتقدم الحزب في تصريحه بأحر التعازي والتبريكات إلى حركة حماس قيادةً ومجاهدين، وإلى عائلة الشهيد وإلى الشعب الفلسطيني عامة بشهادة فقها "المغدور".
ودعا إلى "بذل كل الجهود لمعاقبة المجرمين المنفذين والمخططين، والضرب على أيديهم بيد من حديد، حتى لا يتجرأ أحد على النيل من المجاهدين في عتمةِ ليل، خدمةً للمشروع الصهيوني الهادف إلى استئصال المقاومة ومجاهديها".
وتعرض الشهيد فقها لعملية اغتيال أمام منزله بحي تل الهوى جنوب غرب مدينة غزة مساء أمس برصاص كاتم للصوت، ويتهمه الاحتلال الإسرائيلي بالوقوف خلف عمليات المقاومة في الضفة الغربية المحتلة.
