web site counter

اغتيل بسلاح كاتم للصوت وهو أحد قادة القسام

اغتيال الأسير المحرر مازن فقها بغزة وردود فعل غاضبة

غزة - صفا

اغتال مسلحون مجهولون بالرصاص، مساء الجمعة، الأسير المحرر والقيادي في كتائب القسام مازن فقها، جنوب مدينة غزة.

وأفاد المتحدث باسم وزارة الداخلية في غزة إياد البزم بـ"اغتيال الأسير المحرر مازن فقها بعد تعرضه لإطلاق نار مباشر من مجهولين بمنطقة تل الهوى جنوب مدينة غزة".

وأشار البزم إلى أن الأجهزة الأمنية فتحت تحقيقًا عاجلًا في الحدث.وأفاد الناطق باسم الشرطة بغزة أيمن البطنيجي أن فقها أصيب بأربعة رصاصات من مسدس كاتم صوت أمام مدخل العمارة التي يقطنها بمنطقة تل الهوا جنوب غزة.

ردود فعل غاضبة

وأدان عدد كبير من الفصائل الفلسطينية مساء يوم الجمعة، اغتيال مسلحون مجهولون للأسير المحرر بصفقة وفاء الأحرار مازن فقها جنوب مدينة غزة.

وقالت حركة حماس في تصريح مقتضب إن عملية اغتيال فقهاء "جبانة ومن نفذها هم الاحتلال وعملاؤه".

وقال القيادي بالحركة خليل الحية بعد رؤية جثمان فقهاء داخل مستشفى الشفاء بغزة إن: "المستفيد الوحيد من عملية الاغتيال هو الاحتلال وأعوانه، وأن فقها ليس له خصومة مع أحد".

وندد الناطق باسم الحركة حسام بدران، باغتيال الأسير المحرر مازن فقها، مشددًا على أن الاحتلال هو المستفيد الأول والأخير من اغتياله.

وقال بدران، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة الأقصى الفضائية، إن الاحتلال هو الذي يقف خلف هذه العملية بغض النظر عن اليد التي اقترفت هذه الجريمة، منوهًا إلى أن "الأسلوب هو أسلوب الاحتلال".

وأشار إلى أن الاحتلال وإن لم يعلن مسؤوليته عن عملية الاغتيال، فإنه يبحث عن طريقة للنجاة من رد فعل المقاومة، مؤكداً أن دماء الشهداء لن تذهب هدراً.

ووصف بدران هذا اليوم بأنه "يوم مؤلم وحزين" للشعب الفلسطيني، لافتًا إلى أننا نتذكر بطولات وعطاءات هذا الرجل والقائد الحقيقي الذي استمر على الطريق والنهج.

وأضاف: ندرك الدور الذي قام به مازن قبل اعتقاله وأنه بقي على هذا الدرب بعد تحرره، لافتاً إلى أن الاحتلال وضعه ضمن قوائم الاغتيال والتصفية وأعلن في غير مرة أنه مسؤول عن عمليات فدائية في الضفة الغربية.

وبين أن هذا الأسلوب الجبان في الاغتيال الذي يدل على صلف وعنجهية الاحتلال، إنما يشير إلى جبنه وخوفه من رد فعل المقاومة.

وأكد عضو المكتب السياسي للحركة عزت الرشق أن دماءه لن تذهب هدرًا، وأن الاحتلال سيدفع ثمن جرائمه.

من جانبها، أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أن اغتيال فقها "جريمة غادرة تحمل أجندة الاحتلال وبصمات أجهزته الإرهابية".

وأوضح مسؤول المكتب الإعلامي لحركة الجهاد داود شهاب في بيان وصل "صفا" أن "الجريمة تحمل رسائل خطيرة، ولذلك من الواجب التعامل معها بالطريقة المناسبة".

ودعا شهاب للتشديد في ملاحقة العملاء وتعزيز الجبهة الداخلية لقطع الطريق على الاحتلال، والعمل على إفشال مخططه الهادف لخلخلة الوضع الداخلي وضرب أمن واستقرار غزة حاضنة المقاومة.

وحمل الاحتلال وعملائه المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة، التي تعد بداية لعدوان جديد يشرع به الاحتلال ضد المقاومة بشكل مباشر.

وأوضح أن من حق المقاومة وواجبها الرد المناسب على هذا العدوان والتصدي لكل محاولات العبث والتلاعب بأمن شعبنا وأرواح أبنائه. وعدم السماح بتغيير قواعد اللعبة.

كما قال القيادي في حركة الجهاد الاسلامي خضر عدنان إن الاغتيال يجب أن يقابل بضرب من حديد لعملاء الاحتلال ومزيد من أخذ الحيطة و الحذر و توفير الإمكانات لحماية محررينا في الداخل و الخارج.

ودعا عدنان فصائل المقاومة لاعتبار اغتيال فقهاء خرقًا للتهدئة يستوجب ردًا من المقاومة تردع الاحتلال و أدواته.

فيما وصفت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين اغتيال فقها ب"الجريمة الصهيونية الجبانة"، والتي تستوجب ردًا رادعًا من المقاومة، بما فيها ملاحقة منفذيها.

ورأت الجبهة في جريمة الاغتيال هذه وبهذه الطريقة الجبانة لأسير محرر في صفقة "شاليط" تشكّل تصعيداً إسرائيليًا خطيرًا، يجب أن تنتبه فصائل المقاومة لمدلولاته وتوقيته.

وطالبت باستخلاص العبر منه حتى تستطيع أن ترد بحجم الجريمة، وأن تكثف جهودها في الوصول إلى العملاء القتلة الذين نفذوها، وأن تعزز من إجراءاتها في حماية الجبهة الداخلية وشن حرب بلا هوادة على العملاء.

ودعت الشعبية فصائل المقاومة لـ"ضرورة توخي الحيطة والحذر، واتخاذ الإجراءات المناسبة لحماية المقاومين، فهذا الاحتلال المجرم المتعطش دائماً لسفك الدماء على استعداد دائم لارتكاب المزيد منها خصوصًا أنه لاحق واغتال أسرى محررين بهذه الطريقة الجبانة".

كما نعت حركة المقاومة الشعبية وجناحها العسكري كتائب الناصر صلاح الدين فقها، موضحةً أنه "لم يُشهد عليه إلا جهاده وعظيم بصماته بأكبر العمليات البطولية ضد العدو الصهيوني والذي لم يتوقف للحظة عن المضي في طريق المقاومة والاعداد والتخطيط".

وحملت الحركة في بيان وصل "صفا" نسخة عنه الاحتلال الإسرائيلي وعملائه المسئولية الكاملة لاغتياله, وطالبت الأجهزة الأمنية بغزة لحماية الجبهة الداخلية وتصفية كل العملاء وحماية ظهر المقاومة.

بالسياق، أوضحت حركة الأحرار الفلسطينية أن اغتيال فقها جريمة بشعة يجب أن تؤسس لمرحلة جديدة في مواجهة الاحتلال واستئصال عملائه باعتبار أن كل المؤشرات تدلل على لمسات الاحتلال وعملائه في الجريمة.

كما قالت لجان المقاومة إن اغتيال فقهاء "جريمة صهيونية ويتحمل العدو وعملائه كافة تبعاتها".

وأكدت  كتائب الشهيد أبو علي مصطفى أن عملية الاغتيال الجبانة يجب أن تقابل برد قاسي من فصائل المقاومة على الاحتلال و أعوانه، ولا يجب أن تمر مرور الكرام.

ودعت الكتائب إلى ردع عملاء الاحتلال بالحديد والنار ليكونوا عبرة لكل من تسول له نفسه المساس بمقاومينا و شعبنا، وقالت : "كلنا ثقة بأن يد المقاومة ستنال من الأيدي العميلة التي نفذت هذه الجريمة و تنال عقابها الرادع".

واعتبر حزب الشعب الفلسطيني اغتيال فقها أنه يحمل بصمات أجهزة الموساد، ويمثل مؤشرًا خطيرًا يدلل عن أن اﻻحتلال ماضٍ في عدوانه على شعبنا الفلسطيني ومناضليه, ولفت إلى أن اﻻغتيال يمهد لفتح الطريق لشن عدوان واسع على قطاع غزة.

وأضاف الحزب في تصريح وصل "صفا" أن عملية اﻻغتيال تأتي في سياق استمرار خرق اﻻحتلال لبنود صفقة وفاء الأحرار سواء بالاعتقال الذي تعرض له العشرات من محرري الصفقة لكن هذه المرة عبر عملية اغتيال للأسير المحرر مازن فقها.

ودعا أبناء شعبنا كافة وخصوصًا الأسرى المحررين لمزيد من الحذر من غدر الاحتلال، مطالبًا في نفس الوقت كافة الأطراف الراعية للصفقة، خاصة مصر بالضغط على الاحتلال والزامها بشروط الصفقة.

كما نعت جبهة النضال الوطني الفلسطيني في بيان وصل "صفا" نسخة عنه الشهيد فقها، محملة الاحتلال وأعوانه مسئولية هذا العمل الإجرامي البشع.

ودعت إلى "تصعيد المواجهات مع الاحتلال وعملاؤه وابتكار أساليب جديدة تغيير قواعد الاشتباك مع العدو بما يجبره لدفع ثمنًا باهظًا لكل جرائمه التي ارتكبها ضد شبابنا الفلسطيني وقياداته".

/ تعليق عبر الفيس بوك