اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر الأربعاء خمسة مواطنين فلسطينيين خلال عمليات دهم وتفتيش شنتها في مناطق مختلفة من الضفة الغربية، فيما اقتحمت منزلاً في قرية كفر عقب شمال القدس المحتلة.
وأفادت مصادر محلية لـ"صفا" أن قوات الاحتلال شنت حملة مداهمة وتفتيش في مدن وقرى الضفة طالت عدداًَ من منازل المواطنين، حيث عاثت فساداً بمحتوياتها قبل أن تعتقل خمسة منهم وتقتادهم إلى جهة مجهولة.
وفي مدينة جنين، اقتحمت قوات الاحتلال فجراً المدينة وعدد من قراها وسيرت دورياتها في شوارع المدينة، فيما نصبت عدداً من الحواجز المفاجئة، دون أن يبلغ عن اعتقالات.
وذكر شهود عيان أن قوات الاحتلال اقتحمت أيضاً قرية بيت قاد شرق مدينة جنين، ونصبت حاجزاً عسكرياً على مدخل القرية، فيما توغلت قوة أخرى في بلدة جلبون المجاورة وشنت حملات تمشيط في محيط القرية.
وقال مواطنون:"إن قوات الاحتلال اقتحمت قرية كفر دان غرب جنين بحجة البحث عن آبار مياه يدعي الاحتلال أنها حفرت بطريقة غير قانونية"، مشيرين إلى أن جنود الاحتلال ألحقوا أضرارا كبيرة بالمحاصيل الزراعية.
وفي سياق آخر، اقتحمت قوات الاحتلال فجراً منزلاً في قرية كفر عقب شمال القدس المحتلة، وحاصرت المنزل وشرعت في العبث بمحتوياته وتخريبه بشكل واسع .
وقال صاحب المنزل أمين جعار إن جنود الاحتلال اقتحموا منزله بطريقة وحشية مستخدمين قنابل الصوت، واحتجزوه مع زوجته وأطفاله لساعات في غرفة واحدة، وقاموا بتفتيش المنزل متعمدين تخريب كافة محتوياته وأثاثه، بالإضافة إلى تكسير سيارة العائلة قبل انسحابهم.
وأكد جعار أن قوات الاحتلال لم تبدِ أية أسباب أو مبررات لعملية الاقتحام سوى البحث عن "أمور ممنوعة" وعندما فشلت في العثور على أي من هذا، انسحبت بعد ساعات.
من ناحية أخرى، تعرضت سيارة تابعة للمستعمرين مساء الثلاثاء لإلقاء زجاجتين حارقتين وحجارة في محيط مدينة قلقيلية شمال الضفة الغربية، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.
وادعى جيش الاحتلال أن الهجوم وقع على شارع رقم 55 في محيط قلقيلية في وقت متأخر من ليلة أمس دون إلحاق إصابات أو أضرار.
وكانت قيادة جيش الاحتلال حذرت الإسرائيليين من الدخول إلى مناطق السلطة الفلسطينية، مؤكدة أن دخولهم يشكل خطراً على حياتهم.
