نُظمت السبت وقفة احتجاجية في المدخل الرئيسي لمدينة قلنسوة تنديدا بسياسة هدم المنازل في البلدات الفلسطينية من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، ومواصلة لجان التنظيم والبناء توزيع إخطارات الهدم بالمدينة.
ودعا إلى الوقفة عدد من الناشطين المحليين في المدينة. وحمل المتظاهرون اللافتات والشعارات المنددة، على ان تتحمل الجهات المسؤولة منع ووقف الهدم وسياسة استهداف البلدات الفلسطينية، في ظل التضييق والخناق أكثر، وعدم ايجاد البدائل وتوسيع مسطحات ليتسنى لهم البناء القانوني.
وتأتي التظاهرة في الوقت الذي تواصل لجان التنظيم والبناء إصدار أوامر الهدم والإخلاء للمنازل في المدينة وتصعيد موجة الهدم في النقب، وسط دعوات من قبل اللجان الشعبية والفعاليات والأطر الشبابية والحزبية لتصعيد النضال الجماهيري في معركة الأرض والمسكن دفاعا عن المنازل الصارد بحقها أوامر هدم فورية.
يشار إلى أن محكمة الصلح الاسرائيلية في نتانيا قد اقرت بتجميد 4 منازل مهددة حتى 20 من مارس الجاري، ومنزلاً أخرًا حتى أواخر نيسان المقبل، وبات شبح الهدم يخيم على العديد من العائلات التي لا تجد مأوى لها فيما إذا هدمت منازلهم.
وتواجه قلنسوة بالأسابيع الأخيرة حملة مسعورة لموظفي لجان التنظيم والبناء الذين قاموا بتوزيع إخطارات جديدة لهدم 12 منزلا، حيث أصدرت المحكمة قبل أيام قرارا مؤقتا بتجميد الهدم لأربعة منازل حتى تاريخ 20-3-2017.
وكانت السلطات الإسرائيلية أقدمت قبل نحو شهرين على 11 هدم منزلاُ بحجة البناء الغير مرخص، ما أدى إلى تشريد عشرات العائلات وتركهم دون مأوى.
المصدر "ديلي48"
