قال مفوض عام التعبئة والتنظيم بحركة فتح ورئيس لجنة الإشراف على التحضير والمتابعة لمؤتمرها السادس أحمد قريع "أبو العلاء" إن المؤتمر بات حقيقة واقعة، مؤكدا وصول عدد من أعضاء الأقاليم الخارجية للحركة على أن يكتمل وصولهم الجمعة.
وأكد قريع خلال ترؤسه مساء الثلاثاء اجتماعا في رام الله لأمناء سر وأعضاء أقاليم حركة فتح أن كافة الاستعدادات لعقد المؤتمر أصبحت جاهزة، مشيرا إلى أن المؤتمر سيتم عقده في موعده بالرابع من أغسطس/ آب القادم.
وفيما يتعلق بتنظيم عضويات المؤتمر من لجان الأقاليم، قال قريع: واجهنا أكثر من أربعة آلاف اعتراض وتظلم تم دراستها جميعها في لجنة العضوية وقد تم تنسيب التوصيات للاجتماع القادم للجنة المركزية للنظر في هذه التظلمات.
وأكد قريع على حرص لجنة العضوية واللجنة التحضيرية للمؤتمر السادس على إنصاف كوادر وقيادات حركة فتح بكل المستويات.
عمل مخجل
وفيما يتعلق بأعضاء حركة فتح المتواجدين في قطاع غزة والذين من المقرر أن يشاركوا بالمؤتمر، أشار قريع إلى وصول عدد منهم، لكنه أضاف "إننا ننتظر حضور البقية خلال الفترة القادمة وأتمنى أن تتوقف عملية الابتزاز".
وكانت حركة حماس قد اشترطت السماح لمرور أعضاء أقاليم فتح ونوابها في قطاع غزة لحضور المؤتمر العام السادس للحركة بالإفراج عن عناصرها المعتقلين في الضفة الغربية.
ووصف مفوض عام التعبئة والتنظيم قرار حركة حماس بمنع أعضاء أقاليم قطاع غزة من السفر إلى الضفة لحضور المؤتمر بأنه "عمل مخجل".
وقال قريع: "إننا نريد مؤتمرا ناجحا في كل مضامينه الوطنية و السياسية والداخلية والبنائية"، مؤكدا أن الانتخابات والاقتراع هي قيمة أخلاقية وتعبير عن الإرادات الفردية والجماعية للاختيار الحر في الحركة.
وعبر عن حرص فتح على إنجاز مؤتمر ينهض بالحركة، مطالبا لجان الأقاليم بان يكونوا فاعلين ومؤثرين في كل فعاليات المؤتمر.
