web site counter

فلسطينيو الخارج يجب أن يأخذوا دورهم

الزير: المؤتمر الشعبي لا يزاحم على التمثيل

برلين - متابعة صفا

قال رئيس مركز العودة الفلسطيني بلندن ماجد الزير إن فلسطيني الخارج يجب أن يأخذوا دورهم في نصرة القضية الفلسطينية، موضحًا أن المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج المقرر عقده الأيام المقبلة بإسطنبول هو "تجمع وحدوي لا يزاحم على التمثيل".

وأضاف الزير خلال كلمة أمام التجمع الفلسطيني في ألمانيا أن المؤتمر الشعبي يمثل إضافة وتكامل لا مزاحمة وإحلال، ويأتي لتدارس دور فلسطيني الخارج.

ولفت إلى أنه من "الغباء السياسي" الطعن بمنظمة التحرير، مستدركًا أنها "ليست صنمًا" ويجب تفعيلها.

وأشار إلى أن شعبنا الفلسطيني بالخارج بحاجة إلى هذا المؤتمر وهو يمثل مساحة حوار لهم، منوهًا إلى أن هذه الأنشطة والمحافل هي طريق العودة، مطالبًا بإعادة تعريفها لتكون خطوة نحو المستقبل واستعادة الحقوق.

وأوضح الزير أن من أراد أن يكون أبًا للشعب الفلسطيني عليه أن يكون رائدًا له ويحتويه بكل مكوناته، داعيًا "الأخوة في منظمة التحرير إلى كلمة سواء لننقذ شعبنا من المؤامرة، ولتفعيل طاقاتهم بالخارج"، متسائلًا: "هل هذا حرام، ممنوع؟".

وفي 11 فبراير، قال المتحدث الرسمي باسم المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج زياد العالول لوكالة "صفا" إن المؤتمر يأتي بعد سنوات من فراغ مؤسسات منظمة التحرير بالخارج، واختزال عملها داخل فلسطين المحتلة، ليجمع سبعة ملايين لاجئ عبر منصة تجمع كل الشتات في ظل غياب إطار فلسطيني ينظمهم.

ونوه الزير إلى أن "القضية الفلسطينية ستبقى حية ما بقي البشر أحياء، لأن هناك أناس حملوها بحياتهم وعاشت فيهم فبقيت إلى هذه الساعة حية".

وتساءل قائلًا: "لماذا تبقى القضية الفلسطينية حية، فيما زالت قضايا أخرى بالعالم، ما الذي جعل أصحابها يحملونها دون كلل أو ملل؟"، مجيبًا بالوقت ذاته: لأن فيها مكونات البقاء إذا أراد صاحبها أن يحملها، وهي قضية التي لا تخبو إذا حملها صاحبها بحق، ولم يتنازل عنها".

ولفت إلى خطورة الاتفاقيات التي تعقد باسم الفلسطينيين، مشيرًا إلى أن قضيتنا بقيت حية لأننا متمسكون بها، فهي "سرقت وسلبت منا ولن نتخلى عنها".

وقال من على منصة التجمع الفلسطيني بألمانيا: "لا نريد لمهرجاناتنا أن تكون مجرد وقفة بل دخولًا من أجل مستقبلنا والرجوع لفلسطين".

وأضاف: هذا الجمع هو خطة عمل لعودة الحقوق إلى أصحابها، وفي هذا المجال نعيد تعريف الأشياء والأنشطة والوقفات لاستعادة وانتزاع حقوقنا من أناس جانبوا الصواب بالقانون والعدل.

وتابع: هكذا نُعرّف الوقفات، هي ديمومة الحياة في جسم الفلسطينيين، حتى ترجع الحقوق لهم غير منقوصة كما نصت عليها شرائع العدل السماوية ولا نريد من الغربيين والأميين إلا نصرة الفلسطينيين في حقهم.

/ تعليق عبر الفيس بوك